التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠
وصدره ويداه في قبيلة والباقي منه في قبيلة؟ قال: ديته على من وجد في قبيلته صدره ويداه والصلاة عليه " [١]. وقد قدمنا أن الموجود في السند وان كان هو الفضل بن عثمان ولكن ذكر في طريق الصدوق إلى الرجل الفضيل بن عثمان والامر سهل ولعله قد يعبر عنه بهذا تارة واخرى بذاك. و " منها ": صحيحة خالد بن ماد القلانسي عن أبي جعفر (ع) قال: سألته عن رجل يأكله السبع أو الطير فتبقى عظامه بغير لحم كيف يصنع به؟ قال: " يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن فإذا كان الميت نصفين صلي على النصف الذي فيه قلبه " [٢]. " ومنها ": موثقة طلحة بن زيد عن أبى عبد الله (ع) انه قال: " لا يصلى على عضو رجل أو يد أو رأس منفردا فإذا كان البدن فصل عليه وان كان ناقصا من الرأس واليد والرجل " [٣]. ولا اشكال في سندها إلا من جهة طلحة بن زيد حيث ذكروا انه ضعيف إلا أن الشيخ ذكر أن كتابه معتمد عليه بين الاصحاب وهو توثيق للرجل، ومنه يظهر أن ضعفه انما كان في عقيدته وايمانه لا في وثاقته ورواياته. و " منها ": موثقته الاخرى عن ابي عبد الله عن ابيه (عليهما السلام) قال: صل على من مات من أهل القبلة وحسابه على الله " [٤] وقد عرفت وثاقة الرجل فلا اشكال في سندها.
[١]
[٢]
[٣] الوسائل: ج ٢ باب ٣٨ من أبواب صلاة الجنازة ح ٤، ٥، ٧.
[٤] الوسائل: ج ٢ باب ٣٧ من أبواب صلاة الجنازة ح ٢.