خيارات - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢٧٦
بالعيب (١). بحث في سند الحديث وربما يظهر انجبار ضعفه بالشهرة العملية، كما في " حاشية الفقيه اليزدي (رحمه الله) " (٢) وذلك لاشتمال كثير من المتون عليه. ونوقش فيه أولا: بأن في جمع من المتون تعابير اخر. وثانيا: لا يثبت به الاستناد اللازم في الانجبار. وثالثا: بأن من الممكن تصديقهم للخبر، لاجل فهمهم منه ما يفهمه العرف في عصرهم، فلا يثبت به تعبدهم بالرواية، حتى يخرج من الضعف. هذا مع انه ربما يناقش في المتن: بأن قوله: " كل ما كان... " الى آخره، مغشوش لا ينبغي عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي هو " أفصح من نطق بالضاد " (٣) وإمكان تصحيحه بوجه لا ينافي استبعاده عن حضرته (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن المحتمل أن تكون النسخة " كل ما كون " من التكوين " في أصل الخلقة " على وجه معلوم عند العامة " فزاد عليها أو نقص عنها فهو عيب "، أي معيب. مع أن مفهوم " الخلقة " يختص بالطبائع، فلا يشمل سائر السلع. ١ - الكافي ٥: ٢١٥ / ١٢. ٢ - حاشية المكاسب، السيد اليزدي ٢: ٩٨ / السطر ٢ - ٣. ٣ - لم نعثر على هذا التعبير في المجامع الروائية، انظر بحار الانوار ١٧: ١٥٨ / ٢.