خيارات - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢٧٥
وعلى تقدير كونه جديدا، فهل هو باعتبار المحيط والمنطقة، بأن يحمل على انه جديد في عصرنا، ويصدقه العرف في عصر الرواية؟ حديث ابن أبي ليلى فبالجملة: في " الكافي " عن الحسين بن محمد، عن السياري قال: روي عن ابن ابي ليلى: انه قدم إليه رجل خصما له، فقال: إن هذا باعني هذه الجارية، فلم أجد على ركبها حين كشفتها شعرا، وزعمك انه لم يكن لها قط. قال: فقال لي ابن أبي ليلى: إن الناس يحتالون لهذا بالحيل حتى يذهبوا به، فما الذي كرهت؟! قال: أيها القاضي، إن كان عيبا فاقض لي به. قال: اصبر حتى أخرج اليك، فإني أجد أذى في بطني. ثم دخل وخرج من باب آخر، فأتى محمد بن مسلم الثقفي، فقال له: أي شئ تروون عن أبي جعفر (عليه السلام)، في المرأة لا يكون على ركبها شعر، أيكون ذلك عيبا؟ فقال له محمد بن مسلم: أما هذا نصا فلا أعرفه، ولكن حدثني أبو جعفر (عليه السلام) عن أبيه، عن آبائه، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انه قال: " كل ما كان في أصل الخلقة، فزاد أو نقص فهو عيب ". فقال له ابن أبي ليلى: حسبك، ثم رجع الى القوم، فقضى لهم