فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٧٥ - دلدارى به محمد صلى الله عليه و آله
بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ. [١]
انفال (٨) ٩
٣٧. تسلّا و دلجويى خداوند از پيامبر صلى الله عليه و آله، در پى اذيّت و رفتار منافقان، با بيان چگونگى جان كندن كافران:
إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ ٩٩ ... وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ. [٢]
انفال (٨) ٤٩ و ٥٠
٣٨. تسلّابخشى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، نسبت به تسلّط مجدّد پيامبر صلى الله عليه و آله بر اسيران آزاد شده، در صورت خيانت آنان:
وَ إِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.
انفال (٨) ٧١
٣٩. دلدارى خدا به پيامبر صلى الله عليه و آله، به جهت نگرانى حضرت از زيادى اموال و اولاد منافقان و تأثير منفى آن در اعتقادات مسلمانان، با بيان حكمت آن:
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ وَ لا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ.
توبه (٩) ٥٥ و ٨٥
٤٠. دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، در قبال سخنان نارواى دشمنان، با بيان آگاهى خدا به سخن آنان:
وَ لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
يونس (١٠) ٦٥
فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ.
يس (٣٦) ٧٦
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ.
فصلت (٤١) ٤٥
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ....
ق (٥٠) ٣٩
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ.
ق (٥٠) ٤٥
٤١. دلدارى خدا به پيامبر صلى الله عليه و آله، با بيان عاقبت نيك و پيروزى انبيا عليهم السلام در برابر مخالفتها و تكذيبهاى مشركان:
فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَ جَعَلْناهُمْ خَلائِفَ وَ أَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ.
يونس (١٠) ٧٣
بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ... ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَ مَنْ نَشاءُ وَ أَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ.
انبياء (٢١) ٥ و ٧ و ٩
فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ.
صافات (٣٧) ١٧٠-/ ١٧٣
[١] . آيه درباره جنگ بدر است. «استغاثه»، طلب غوث است و آن يارى كردن بر رفع شدّت و مشقّت مىباشد و از آنجا كه مسلمانان در فشار و تنگنا بودند و براى پيروزى بر دشمن دعا نمودند، دعاى آنها استغاثه بود. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٥، جزء ٩، ص ٢٧٤)
[٢] . با توجّه به آيات قبل كه در مورد اذيّتها و رفتارهاى ناراحت كننده منافقان است، اين آيه تسلّاى خاطرى براى پيامبراكرم صلى الله عليه و آله است