فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٧٩ - دلدارى به محمد صلى الله عليه و آله
٥٢. حمايتهاى خدا از پيامبر صلى الله عليه و آله، موجب تقويت روحيّه پيامبر صلى الله عليه و آله در برابر كافران:
وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ.
شعراء (٢٦) ٢١٧ و ٢١٨
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ.
نمل (٢٧) ٧٨ و ٧٩
لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ.
زخرف (٤٣) ٧٨ و ٧٩
ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ.
قلم (٦٨) ٢-/ ٤
٥٣. تسلّاى خاطر بخشيدن خداوند به محمّد صلى الله عليه و آله، با اعطاى كوثر (فرزند داراى خير كثير) در برابر ابتر خواندن آن حضرت از سوى دشمنان:
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ.
كوثر (١٠٨) ١ و ٣
٥٤. بيان دوران سخت زندگى پيامبر صلى الله عليه و آله و حمايتهاى الهى از آن حضرت، آرامشبخش و مايه تسلّاى ايشان در برابر آزارهاى مشركان:
وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى.
ضحى (٩٣) ١-/ ٨
٥٥. دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، در برابر خيانت و توطئه بعضى همسران عليه ايشان:
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ. [١]
تحريم (٦٦) ٤
٥٦. دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، در برابر آزارهاى مشركان، با بيان نزديكى قيامت:
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً.
معارج (٧٠) ٥-/ ٧
٥٧. دلدارى خدا به پيامبراكرم صلى الله عليه و آله در برابر توطئهها و ضربات دشمن، با بيان فرجام بد دشمنان:
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ مَأْواهُمُ النَّارُ وَ لَبِئْسَ الْمَصِيرُ.
نور (٢٤) ٥٧
٥٨. دلدارى خدا به پيامبراكرم صلى الله عليه و آله، در برابر كارشكنيها و دشمنيهاى كافران:
إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.
غافر (٤٠) ٥٦
٥٩. دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، در وفا نكردن منافقان به پيمان خويش با كافران:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَ لا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ.
حشر (٥٩) ١١
٦٠. دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، در برابر مشكلات رسالت و وعده پيروزى به آن حضرت:
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ
[١] . «إن تتوبا الى اللّه ...» خطاب به عائشه و حفصه است. (الجوهرالثّمين، ج ٦، ص ٢٤٢)