فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٨٢ - حقوق والدين
ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
صافّات (٣٧) ١٠١ و ١٠٢
١٧. عمل صالح
٩٠. عمل صالح، زمينهساز رسيدن به رضاى از خداوند:
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ.
حاقّه (٦٩) ٢١ و ٢٤
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ ... رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ....
بيّنه (٩٨) ٧ و ٨
١٨. هجرت در راه خدا
٩١. پيشگامى در هجرت در راه خدا، زمينهساز خشنودى از خدا:
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ ... رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ....
توبه (٩) ١٠٠
مقام رضا
٩٢. مقام رضا، موقعيّتى رفيع و ارزشمند و وصول به آن، امرى دشوار:
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى. [١]
طه (٢٠) ١٣٠
وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى. [٢]
ضحى (٩٣) ٥
رضاع
رضاع به معناى نوشيدن شير از پستان حيوان يا انسان و در اصطلاح شرع به معناى نوشيدن كودك حقيقى يا حكمى از شير خالص يا معمولى انسان در زمان معيّن است. [٣] در اين مدخل معناى اصطلاحى آن مقصود است و از مشتقات «رضع» و «فصال» استفاده شده است.
اهمّ عناوين: آثار رضاع، اجرت رضاع، احكام رضاع، رضاع مادر، رضاع دايه.
آثار رضاع
١. حقوق والدين
١. رضاع، موجب جعل حقوقى به گردن فرزند شيرخوار، براى والدين، به ويژه مادر:
وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَ فِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ. [٤]
لقمان (٣١) ١٤
وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ
[١] . سياق آيات قبلى و مأمور شدن پيامبر صلى الله عليه و آله به صبر، تسبيح و تحميد نشان مىدهد كه مراد از رضا، رضا به قضا و قدر الهى است. (الميزان، ج ١٤، ص ٢٣٨)
[٢] . وعده الهى به پيامبراكرم صلى الله عليه و آله مشتمل بر عطاى مطلقى است كه رضايت مطلق را در پى دارد. (همان، ج ٢٠، ص ٣١٠)
[٣] . كشّاف اصطلاحات الفنون و العلوم، ج ١، ص ٨٦٦، «الرّضاع»
[٤] . «حملته أمّه ... و حمله و فصاله» اشعار به ملاك حكم و توصيه به احسان و تهييج عواطف نسبت به پدر و مادر دارد. (الميزان، ج ١٨، ص ٢٠١)