فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٧٦ - رضاى بهشتيان
٣٩. حلم اسماعيل عليه السلام، عامل رضايت وى به فرمان قربانى شدن:
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ. [١]
صافّات (٣٧) ١٠١ و ١٠٢
٤٠. صبر اسماعيل عليه السلام، زمينه رضايت وى به فرمان قربانى شدن:
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
صافّات (٣٧) ١٠١ و ١٠٢
رضاى اصحاب يمين
٤١. رضايتمندى اصحاب يمين، از زندگى آخرتى خويش:
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ... فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ.
حاقّه (٦٩) ١٩ و ٢١
٤٢. ايمان اصحاب يمين به قيامت، زمينه رسيدن به رضايتمندى آنان در آخرت:
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ... إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ كُلُوا ... بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ.
حاقّه (٦٩) ١٩ و ٢٠ و ٢١ و ٢٤
٤٣. عمل صالح اصحاب يمين در دنيا، موجب رضايت آنان از زندگى آخرت:
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ... فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ.
حاقّه (٦٩) ١٩ و ٢١ و ٢٤
رضاى انصار
٤٤. رضايت پيشگامان انصار، از خداوند:
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ ... وَ الْأَنْصارِ ... رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ....
توبه (٩) ١٠٠
رضاى بهشتيان
٤٥. رضايت بهشتيان از پروردگار و رضايت وى از آنان، به سبب خوف و خشيت از مقام ربوبيّت در دنيا:
جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ.
بيّنه (٩٨) ٨
٤٦. رضايت بهشتيان از خداوند، به سبب ايمان قلبى در دنيا:
لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَ يُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ
[١] . وصف اسماعيل عليه السلام به صفت «غلام» [نوجوان] براى اشاره به حالتى از او است كه در آن حال، كمال و صفاى باطنش آشكار شد، و آن همان حلم او بود كه او را در برابر فرمان خداوند صبور كرد؛ آنجا كه مىفرمايد: «يا أبت افعل ما تؤمر ستجدنى إن شاء اللّه من الصّابرين». (الميزان، ج ١٧، ص ١٥١)