فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠٤ - جاودانگى در دنيا
١٠٩. تلاش انسانها در دنيا، موجب تفاوت درجات آنها در آخرت:
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ... وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى لَها سَعْيَها وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا.
اسراء (١٧) ١٨ و ١٩ و ٢١
١١٠. سعى و تلاش منافقان، جهت فساد و نابود كردن كشتزارها و نسلكشى در دنيا:
وَ إِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ.
بقره (٢) ٢٠٥
١١١. سعى و تلاش محاربان با خداوند، در جهت فساد در دنيا:
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً ....
مائده (٥) ٣٣
ثباتقدم در دنيا
١١٢. ثباتقدم و خللناپذيرى مؤمنان در دنيا، به اراده خداوند:
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ....
ابراهيم (١٤) ٢٧
١١٣. ثباتقدم و خللناپذيرى موحّدان در دنيا، درپىدارنده پاداشهاى الهى:
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ.
فصّلت (٤١) ٣٠ و ٣١
١١٤. بىبهره بودن ظالمان از ثباتقدم در دنيا، به مشيّت الهى:
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ.
ابراهيم (١٤) ٢٧
ثروتهاى دنيا
--) مال و همين مدخل، امكانات دنيا و زينتهاى دنيا
جاودانگى در دنيا
١١٥. پندار جاودانگى قوم عاد در دنيا، با ساختن خانههاى محكم:
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ.
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٢٩
١١٦. پندار جاودانگى در دنيا در سايه مال، پندارى بيهوده:
الَّذِي جَمَعَ مالًا وَ عَدَّدَهُ يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ.
همزه (١٠٤) ٢ و ٣
١١٧. ساختن كاخهاى محكم به اميد زندگى جاودانه در دنيا، مورد سرزنش خداوند:
وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ.
شعراء (٢٦) ١٢٩
١١٨. برخوردار نبودن انبيا مانند ديگر انسانها، از حيات جاويد در دنيا:
وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا ... وَ ما كانُوا خالِدِينَ.
انبياء (٢١) ٧ و ٨
وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ.
انبياء (٢١) ٣٤