فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٤ - خليلالله
ذُباباً ... ضَعُفَ الطَّالِبُ وَ الْمَطْلُوبُ.
حج (٢٢) ٧٣
٢٥٣. ناتوانى معبودهاى باطل، از آفرينش مخلوقى همانند مخلوقات خداوند:
... أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ....
رعد (١٣) ١٦
٢٥٤. توانا نبودن معبودهاى برگزيده مشركان بر آفرينش موجودات و خلق شدن خود آنها به دست ديگرى:
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ ....
فرقان (٢٥) ٣
نظم در خلقت
٢٥٥. خلقت جهان براساس نظم و انسجام و به دور از هرگونه تضاد و تناقض:
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ.
ملك (٦٧) ٣
٢٥٦. تشويق خداوند به تفكّر و نگاه ژرف در خلقت پديدههاى جهان و نظم و هماهنگى ميان آنها، براى راهيابى به مبدأ آنها:
... ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ.
ملك (٦٧) ٣
٢٥٧. خلقت جهان براساس نظم و به دور از خلل و نقصان:
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ.
ملك (٦٧) ٣
٢٥٨. خلقت پديدههاى جهان و وجود نظم و هماهنگى ميان آنها، جلوهاى از رحمت فراگير الهى:
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ. [١]
ملك (٦٧) ٣
هدفمندى خلقت
٢٥٩. خلقت جهان از سوى خداوند، هدفمند و به دور از بازيچه بودن:
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ.
انبياء (٢١) ١٦
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ.
دخان (٤٤) ٣٨
٢٦٠. خلقت جهان به فرمان خدا، بر اساس حق و به دور از بطلان:
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِ ....
حجر (١٥) ٨٥
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا ....
ص (٣٨) ٢٧
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِ ....
احقاف (٤٦) ٣
خلود
--) جاودانگى
خليلاللّه
--) ابراهيم (ع)
[١] . اضافه «خلق» به «رحمان» اشاره به رحمت عامّه و فراگير خداوند است. (الميزان، ج ١٩، ص ٣٥٠)