فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٥٢ - دشمنى با ابراهيم عليه السلام
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَ هُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا.
كهف (١٨) ٥٠
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَ لِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَ مُلْكٍ لا يَبْلى.
طه (٢٠) ١١٦ و ١١٧ و ١٢٠
٢١٢. هشدار و تذكّر پيشاپيش خداوند به آدم و حوّا عليهما السلام، در مورد دشمنى آشكار شيطان با آنان:
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَ قُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ.
بقره (٢) ٣٤ و ٣٦
وَ يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَ طَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَ ناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَ أَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ.
اعراف (٧) ١٩ و ٢٢
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَ لِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ....
طه (٢٠) ١١٦ و ١١٧ و ١٢٣
دشمنى با آيات خدا
٢١٣. دشمنى وليدبنمغيره، با آيات خدا:
... إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً. [١]
مدثر (٧٤) ١٦
٢١٤. دشمنى با آيات خدا، موجب زوال نعمتها:
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً. [٢]
مدثر (٧٤) ١٥ و ١٦
٢١٥. عذاب سخت، كيفر دشمنى با آيات خدا:
كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً.
مدثر (٧٤) ١٦ و ١٧
نيز--) آيات خدا و آيه
دشمنى با ابراهيم عليه السلام
٢١٦. دشمنى بتپرستان با ابراهيم عليه السلام:
قالُوا أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ قالُوا حَرِّقُوهُ وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ ... وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ.
انبياء (٢١) ٦٢ و ٦٨ و ٧٠
وَ إِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ اللَّهُ
[١] . مراد از ضمير مفعولى در «إنّه» وليدبنمغيره است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٥٨٤) «عنيد» يعنى روى گرداندن از چيزى به دليل دشمنى با او. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٨٣)
[٢] . «كلّا» جواب ردّى براى او [فاعل «يطمع»] است و «إنّهكان لِآياتنا عنيداً» تعليل براى اين ردّ است و گفته شده كه پس از نزول اين آيه، وليد [كه شأن نزول آيه درباره او است] همواره مال و فرزندش در نقصان بود تا هلاك شد. (الميزان، ج ٢٠، ص ٨٦)