فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٥ - شگفتى دابةالارض
٥. هنگامه نزول عذاب بر مشركان، زمان خروج دابّةالارض:
وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ. [١]
نمل (٢٧) ٨٢
٦. خروج دابّةالارض به امر الهى، هنگام ترك امر به معروف و نهى از منكر، از سوى مردم:
وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ. [٢]
نمل (٢٧) ٨٢
٧. خروج دابّةالارض به اراده الهى، به علّت قطع اميد از ايمان آوردن مردم به آيات الهى:
وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ. [٣]
نمل (٢٧) ٨٢
نيز--) همين مدخل، دابّةالارض از آيات خدا و دابّةالارض و قيامت
دابّةالارض از آيات خدا
٨. خروج دابّةالارض و تكلّم آن با مردم، از آيات الهى:
وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ.
نمل (٢٧) ٨٢
دابّةالارض از اشراطالسّاعه
٩. خروج دابّةالارض، از اشراطالسّاعه و علايم قيامت:
وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ. [٤]
نمل (٢٧) ٨٢
دابّةالارض و اتمامحجّت
١٠. اقدام خداوند به اتمامحجّت بر كافران، پيش از فرستادن عذاب بر آنان، به وسيله دابّةالارض:
وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ ....
نمل (٢٧) ٨٢
دابّةالارض و قيامت
١١. خارج شدن دابّةالارض، در آستانه قيامت:
وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ. [٥]
نمل (٢٧) ٨٢
شگفتى دابّةالارض
--) همين مدخل، حقيقت دابّةالارض
[١] . با توجّه به سياق آيات قبل، ضماير در اين آيه به مشركان برمىگردد و مقصود از «وقع القول عليهم» به قرينه موارد مشابه، نزول عذاب است. (الميزان، ج ١٥، ص ٤٣٣)
[٢] . روايتى از پيامبراكرم صلى الله عليه و آله در معناى اين آيه نقل شده است: هنگامى كه مردم امر به معروف و نهى از منكر را ترك كنند، زمان خروج دابّةالارض است. (الدرالمنثور، ج ٦، ص ٣٧٧)
[٣] . بنا بر اينكه «أنّ النّاس كانوا بآياتنا لايوقنون» علّت وقوع قول و عذاب باشد، زيرا هنگامى كه مردم آمادگى ايمان را از دست بدهند دابّةالارض خارج مىشود، به گونهاى كه آنان ملزم به ايمان شوند. (الميزان، ج ١٥، ص ٣٩٥)
[٤] . خروج دابّةالارض، از اشراطالسّاعه وقوع قيامت است. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١٩، ص ٣١٠)
[٥] . مفسّران، خروج دابّةالارض را نشانه وقوع قيامت دانستهاند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٤٠٤)