فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٧٤ - ملائكه
٤٨. مسافر
١٢٥. نماياندن برق آسمانى از سوى خدا، به منظور ايجاد خوف و رجا در مسافران:
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً ... [١]
رعد (١٣) ١٢
٤٩. مشركان
١٢٦. خوف ايجاد شده در دل مشركان جنگ احد، عامل شكست آنان:
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً ... وَ لَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَ تَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَ عَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ ....
آلعمران (٣) ١٥١ و ١٥٢
١٢٧. خوف مشركان قريش، هنگام برپايى قيامت:
وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ. [٢]
سبأ (٣٤) ٥١
١٢٨. خوف شديد و بىتابى مشركان، هنگام فرارسيدن مرگ:
وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ. [٣]
سبأ (٣٤) ٥١
١٢٩. خوف مشركان قريش به هنگام مرگ يا قيامت، سبب ايمان آوردن آنان به قرآن:
وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ ....
سبأ (٣٤) ٥١ و ٥٢
١٣٠. شرك مشركان عامل انداخته شدن ترس در دل آنها از سوى خدا:
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَ مَأْواهُمُ النَّارُ وَ بِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ.
آلعمران (٣) ١٥١
١٣١. تعجّب ابراهيم عليه السلام از نترسيدن مشركان، از شرك خويش:
وَ كَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَ لا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً ....
انعام (٦) ٨١
١٣٢. صحنه برپايى قيامت براى مكذّبان معاد، صحنهاى هراسانگيز:
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً. [٤]
نازعات (٧٩) ٨ و ١٠ و ١١
٥٠. ملائكه
١٣٣. هراسان بودن فرشتگان الهى، از خشيت خدا:
وَ قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ. [٥]
انبياء (٢١) ٢٦ و ٢٨
١٣٤. خوف فرشتگان از خداوند، عامل سوقدهنده آنان به تسبيح او:
وَ يُسَبِّحُ ... وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ....
رعد (١٣) ١٣
[١] . امام رضا عليه السلام درباره آيه شريفه فرمود: برق، مايه ترسبراى مسافران است. (تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ٤٨٩، ح ٥٢)
[٢] . مقصود از ضمير «فزعوا» مشركان قريش است. (الميزان، ج ١٦، ص ٣٩٠)
[٣] . درباره زمان فزع مشركان احتمالاتى وجود دارد كه يكى از آنها مشاهده عذاب الهى هنگام مرگ است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦٢١)
[٤] . «واجفة» بنا بر قولى، به معناى خائفه و «ترسان» است. (همان، ج ٩-/ ١٠، ص ٦٥٣)
[٥] . «ولداً» يعنى از ميان ملائكه فرزند گرفت. (همان، ج ٧-/ ٨، ص ٧١)