فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٨ - تقرب بيشتر
٣١٧. نشان دادن برقهاى آسمانى اميدزا و خوفآفرين، از آيات الهى:
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً ....
رعد (١٣) ١٢
وَ مِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً ... إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ.
روم (٣٠) ٢٤
٣١٨. خوف از آخرت و اميد به خداوند، حقيقتى مورد پند و تذكّر براى خردمندان:
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ ... إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ.
زمر (٣٩) ٩
٣١٩. ارزشمندى و برترى خوف از آخرت و اميد به خداوند بر كفر و شرك:
وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ ... إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ.
زمر (٣٩) ٨ و ٩
٣٢٠. خوف از آخرت و اميد به خداوند، از نشانههاى علم و معرفت:
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ....
زمر (٣٩) ٩
٣٢١. دعاى انبياى الهى در پيشگاه خداوند، همراه با خوف و رجا:
... إِنَّهُمْ كانُوا ... وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ. [١]
انبياء (٢١) ٩٠
٣٢٢. برخاستن از خوابگاه جهت تهجّد و راز و نياز با خدا همراه با خوف و رجا، از اوصاف مؤمنان به آيات الهى:
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ ... تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً ....
سجده (٣٢) ١٥ و ١٦
آثار خوف و رجا
١. از زمره محسنان
٣٢٣. خوف آميخته با اميد هنگام نيايش به درگاه الهى، زمينهساز قرار گرفتن در زمره محسنان:
... وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ.
اعراف (٧) ٥٦
٢. استجابت دعا
٣٢٤. خوف از خدا و اميد به او، زمينهساز استجابت دعا و جلب مواهب الهى:
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا ... وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً ....
انبياء (٢١) ٩٠
٣. بهرهمندى از رحمت خداوند
٣٢٥. خوف آميخته با اميد در نيايش با خدا، زمينهساز جلب رحمت الهى:
... وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ.
اعراف (٧) ٥٦
٤. تقرّب بيشتر
٣٢٦. اميد به رحمت خدا و بيم از عذاب او، برانگيزاننده مقرّبان الهى به يافتن وسيلهاى براى تقرّب بيشتر:
أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ
[١] . بنا بر قولى ضمير «إنّهم» به انبياى ذكر شده در آيات پيشين برمىگردد. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٩٧)