فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١١٦ - خوردن در خانه محمد صلى الله عليه و آله
وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ ....
فرقان (٢٥) ٢٠
٦٤. خوردن خوراكيهاى پاكيزه، سفارش خداوند به انبيا:
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ ....
مؤمنون (٢٣) ٥١
٦٥. منافات نداشتن نيازمندى انبيا به خوردن، با پيامبرى آنان:
وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ...
وَ ما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ ....
انبياء (٢١) ٧ و ٨
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ ....
مؤمنون (٢٣) ٥١
وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ ....
فرقان (٢٥) ٢٠
خوردن اهلكتاب
٦٦. جواز خوردن اهلكتاب از غذاهاى مسلمانان:
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ ....
مائده (٥) ٥
خوردن بهشتيان
٦٧. خوردن بهشتيان، همراه با پيام گوارا باد به آنان:
كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
طور (٥٢) ١٩
فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ.
حاقه (٦٩) ٢٢ و ٢٤
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَ عُيُونٍ وَ فَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
مرسلات (٧٧) ٤١-/ ٤٣
٦٨. نياز بهشتيان به خوردن در بهشت:
يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَكْوابٍ وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ ....
زخرف (٤٣) ٧١
خوردن حوّا عليها السلام
--) همين مدخل، خوردن آدم عليه السلام
خوردن خارقالعاده
--) همين مدخل، خوردن اژدها
خوردن در بهشت
--) همين مدخل، خوردن بهشتيان
خوردن در بيتالمقدّس
٦٩. خوردن بنىاسرائيل از خوردنيهاى شهر بيتالمقدّس، بسته به ورود آنان در آنجا:
وَ إِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً ... [١]
بقره (٢) ٥٨
خوردن در جاهليّت
--) جاهليّت، خوردن در جاهليّت
خوردن در خانه محمّد صلى الله عليه و آله
٧٠. پراكنده شدن از خانه پيامبر صلى الله عليه و آله پس از خوردن غذا، از وظايف مؤمنان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ
[١] . مقصود از «القرية»، بيتالمقدّس است. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٢٤٧)