فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٤ - خلقت دره
وعده دروغ
٨٥. فريب دادن با تمسّك به وعده دروغ، از راههاى ايجاد انحرافات دينى:
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَ لْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ وَ ما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ.
عنكبوت (٢٩) ١٢
نيز--) افترا، افك، بدعت، تكذيب، توريه، تهمت
درّه
درّه به گشادگى ميان دو كوه گويند [١] كه در عربى «وادى» [٢] و «فجّ» [٣] گفته مىشود. در اين مدخل از واژههاى «فجاج»، «عدوة»، «واد» و «أودية» استفاده شده است.
اهمّيّت درّهها
١. درّهها، داراى نقشى حياتى در ايجاد ارتباط بين مناطق زمين:
وَ جَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَ جَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ. [٤]
انبياء (٢١) ٣١
لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً.
نوح (٧١) ٢٠
تشبيه به درّه
٢. تشبيه اندازه استعداد ظرفيّت انسانها در درك حقايق، به ظرفيّت و مقدار عبور آب از درّه:
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً وَ مِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَ الْباطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ.
رعد (١٣) ١٧
خلقت درّه
٣. خداوند، خلقكننده درّههاى متعدّد و وسيع:
وَ جَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَ جَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ. [٥]
انبياء (٢١) ٣١
لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً.
نوح (٧١) ٢٠
٤. خلقت درّهها، براى راهيابى انسانها به مناطق مختلف زمين:
وَ جَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَ جَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ. [٦]
انبياء (٢١) ٣١
لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً.
نوح (٧١) ٢٠
[١] . لغتنامه، ج ٧، ص ٩٤٠٤، «درّه»
[٢] . مفردات، ص ٨٦٢، وادى»
[٣] . مفردات، ص ٦٢٥، «فجج»
[٤] . آيه، هدف از جعل درّه را راهيابى و هدايت مىداند و اين مطلب به دنبال ذكر خلقت كوهها مطرح شده است كه موانع راهيابىاند، از اين رو درّهها در ارتباط دادن مناطق زمين به يكديگر حائز اهميّتاند
[٥] . «فجاج» جمع «فج» و به معناى راه وسيع بين دو كوهاست (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٧٤) كه در اصطلاح به آن درّه مىگويند
[٦] . اگر درّهها و راهها نبودند در مسافرتها رسيدن به مقصدبراى مردم مشكل بود. متعلّق «يهتدون» در اينجا مىتواند «بلادهم و مواطنهم» باشد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٧٤)