فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٧٥ - كافران
١٠. عمل صالح
٢٣٥. عمل صالح، عاملى براى قرار گرفتن در زمره بهترين مخلوقات:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ.
بينه (٩٨) ٧
١٢. وفاى به عهد
٢٣٦. وفاكنندگان به عهد الهى، داراى پاداشى خير و محفوظ نزد خداوند:
وَ لا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ... إِنَّما عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ....
نحل (١٦) ٩٥
گمان خير
٢٣٧. توبيخ خداوند از مؤمنان صدر اسلام، به سبب گمان خير داشتن نسبت به يكديگر:
لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً ....
نور (٢٤) ١٢
محرومان از خير
١. بانيان مسجد ضرار
٢٣٨. بناكنندگان مسجد ضرار با نيّت زيان زدن، تفرقهافكنى و ترويج كفر در ميان مسلمانان، محرومان از خير:
وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ كُفْراً وَ تَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ ....
توبه (٩) ١٠٧ و ١٠٩
٢. شيطان
٢٣٩. شيطان، مطرود از درگاه پروردگار و محروم از خير:
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ. [١]
نحل (١٦) ٩٨
٣. كافران
٢٤٠. انسان كافر، محروم از خيررسانى به ديگران:
وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَ هُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ. [٢]
نحل (١٦) ٧٦
٢٤١. محروميّت كافران از پندار خير (پيروزى بر پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان) و گرفتار شدن آنان به غم و اندوه:
وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً. [٣]
احزاب (٣٣) ٢٥
٢٤٢. جهاد مؤمنان همراه با يارى خداوند، عامل محروميّت كافران از خير:
وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً.
احزاب (٣٣) ٢٥
[١] . از امام هادى عليه السلام درباره «رجيم» روايت شده است: او [شيطان] با لعن، مورد رجم واقع شده و از درهاى خير رانده و مطرود گشته است. (معانىالاخبار، ص ١٣٩، ح ١؛ تفسير نورالثقلين، ج ٣، ص ٨٥، ح ٢٢٧)
[٢] . بنا بر قولى، آيه، مثال براى كافر و مؤمن است، و مقصود از «أبكم»، كافر است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٧٨)
[٣] . «غيظ» به معناى غم و اندوه، و مقصود از «خير» در آيه، چيزى است كه كافران آن را خير مىشمردند، و آن پيروزى بر پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان بود. (الميزان، ج ١٦، ص ٢٩١)