فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٦٥ - بيماردلان
٤١. دلهاى اهلكتاب (يهود بنىقريظه) آكنده از خوف از مسلمانان مدينه:
وَ أَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ... [١]
احزاب (٣٣) ٢٦
٤٢. پيدايش بيم و هراس در قلب كافران اهلكتاب (يهود بنىنضير)، به اراده الهى:
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ ... فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ....
حشر (٥٩) ٢
١٣. ايّوب عليه السلام
٤٣. خوف مستمرّ، همراه با شوق و رغبت ايّوب عليه السلام به درگاه خداوند، هنگام راز و نياز:
وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ... إِنَّهُمْ كانُوا ... يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ.
انبياء (٢١) ٨٣ و ٩٠
١٤. بنىاسرائيل
٤٤. تنها از خدا ترسيدن، همراه با شوق و رغبت به او، فرمان خداوند به بنىاسرائيل:
يا بَنِي إِسْرائِيلَ ... إِيَّايَ فَارْهَبُونِ.
بقره (٢) ٤٠
٤٥. خوف مؤمنان بنىاسرائيل، از آزار و اذيّت فرعون و فرعونيان:
فَما آمَنَ لِمُوسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ ....
يونس (١٠) ٨٣
٤٦. ترس و فرار گروهى از بنىاسرائيل از جنگ، عامل مرگ دستهجمعى آنان:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ ... [٢]
بقره (٢) ٢٤٣
٤٧. هراس بنىاسرائيل از سقوط كوه برافراشته بر آنان:
وَ إِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَ ظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ ....
اعراف (٧) ١٧١
٤٨. كم بودن تعداد خداترسان از ياران موسى عليه السلام و قوم بنىاسرائيل:
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ ... قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا ... [٣]
مائده (٥) ٢٠ و ٢٣
نيز--) همين مدخل، خوف از جبّاران
١٥. بيماردلان
٤٩. خوف بيماردلان، از حوادث ناگوار:
فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ... يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ ....
مائده (٥) ٥٢
٥٠. ترس از حوادث ناگوار، بهانه بيماردلان براى دوستى با يهود و نصارا:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ ... فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ ....
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
٥١. شتاب بيماردلان صدر اسلام در دوستى با يهود و نصارا، به بهانه ترس از پيشامدهاى ناگوار:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ ... فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
[١] . مراد از «اهلكتاب» به اتّفاق مفسّران، يهود بنىقريظهاست. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٥١)
[٢] . بر اساس يك قول، اين واقعه در بنىاسرائيل اتّفاق افتاده است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٦٠٥)
[٣] . به قرينه مقابله دو مرد موحّد در مقابل اكثريّت متمرّدقوم موسى، تعداد كم خداشناسان شناخته مىشود