فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٥ - يونس عليه السلام در دريا
نعمتهاى دريا
١١٧. نعمتهاى فراوان در دريا، براى بهرهبردارى انسان:
وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَ تَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
نحل (١٦) ١٤
وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ ... وَ مِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَ تَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. [١]
فاطر (٣٥) ١٢
اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. [٢]
جاثيه (٤٥) ١٢
١١٨. ترغيب خداوند، به استفاده از نعمتهاى دريا:
وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَ تَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
نحل (١٦) ١٤
وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ ... وَ تَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ ....
فاطر (٣٥) ١٢
اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ ... وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ ... [٣]
جاثيه (٤٥) ١٢
١١٩. نعمتهاى دريايى، شايسته شكرگزارى:
وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَ تَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
نحل (١٦) ١٤
وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ ... وَ مِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَ تَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. [٤]
فاطر (٣٥) ١٢
اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. [٥]
جاثيه (٤٥) ١٢
نيز--) همين مدخل، فوايد دريا
يونس عليه السلام در دريا
١٢٠. گرفتارى يونس عليه السلام، در تاريكيهاى دريا:
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً ... فَنادى فِي الظُّلُماتِ ... [٦]
انبياء (٢١) ٨٧
١٢١. نجات يونس عليه السلام از تاريكيهاى اعماق دريا، پس از دعا و مناجات خالصانه به درگاه خداوند:
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ
[١] . آيه، درصدد برشمردن نعمتهاى الهى در دريا است و قيد «لتبتغوا من فضله» بعد از ذكر موارد خاصّ، گوياى وجود نعمتهاى ديگر در دريا است
[٢] . «من فضله» فراگير است و گوياى وجود نعمتهاىفراوان در دريا است
[٣] . «لام» در «لتبتغوا» براى غايت و هدف است و از آنجا كه دستيابى به نعمت، از اهداف فعل الهى «سخر» شمرده شده است، ترغيب و مطلوبيّت استفاده مىشود
[٤] . آيه درصدد برشمردن نعمتهاى الهى در دريا است و قيد «لتبتغوا من فضله» بعد از ذكر موارد خاص، گوياى وجود نعمتهاى ديگر در دريا است
[٥] . «من فضله» فراگير است و گوياى وجود نعمتهاىفراوان در دريا است
[٦] . در روايتى از امام رضا عليه السلام در معناى «فنادى فى الظّلمات» آمده است كه مراد، تاريكى شب و تاريكى دريا و تاريكى شكم ماهى است. (تفسير نورالثقلين، ج ٣، ص ٤٤٩، ح ١٣٧)