فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥١٤ - دعا براى دنيا
أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ ... [١]
احقاف (٤٦) ١٥
دعا براى ثباتقدم
١٦١. دعاى طالوت و سپاهيان برگزيده او براى ثباتقدم، به هنگام رويارويى با سپاهيان جالوت:
فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ ... فَلَمَّا جاوَزَهُ هُوَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ... وَ لَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَ جُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ.
بقره (٢) ٢٤٩ و ٢٥٠
١٦٢. دعاى پيامبران و پرورشيافتگان مكتب آنان، براى ثباتقدم به هنگام مبارزه در راه خدا:
وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ ... وَ ما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا ... وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ.
آلعمران (٣) ١٤٦ و ١٤٧
دعا براى حفظ آبرو
١٦٣. رسوا نشدن و حفظ آبرو در قيامت، از دعاهاى اولواالالباب:
... لِأُولِي الْأَلْبابِ رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ.
آلعمران (٣) ١٩٠ و ١٩٤
١٦٤. رسوا نشدن و حفظ آبرو در روز رستاخيز، از دعاهاى ابراهيم عليه السلام:
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ.
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٨٧
دعا براى حواريّون
--) همين مدخل، دعاى عيسى عليه السلام
دعا براى خانواده
--) همين مدخل، دعا براى ذريّه، دعا براى فرزندان، دعا براى والدين، دعا براى همسر و دعاى لوط عليه السلام
دعا براى خروج از جهنّم
١٦٥. دعاى جهنّميان به درگاه الهى، براى خروج از جهنّم و جبران گذشته:
وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ.
مؤمنون (٢٣) ١٠٣ و ١٠٧
دعا براى خوشنامى
١٦٦. دعاى ابراهيم عليه السلام، براى خوشنامى در ميان آيندگان:
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ.
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٨٤
دعا براى دنيا
١٦٧. بهرهمندى از حسنه (مواهب دنيايى) بدون توجّه به آخرت، دعاى بعضى از مردم، پس از اجراى مناسك حج:
فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ ... فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ
[١] . مقصود از «انسان» در آيه، به قرينه «قال ربّ ...»، انسانهدايتيافته و رشديافته و عارف به حق است