فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٧ - راهيابى
النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ. [١]
نمل (٢٧) ١٨
درّههاى جهنّم
٢٢. جهنّم، داراى درّههاى عذاب:
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ... فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ. [٢]
بقره (٢) ٧٩
نيز
--)
ابراهيم (١٤) ٢؛ مريم (١٩) ٣٧؛ انبياء (٢١) ١٨؛ ص (٣٨) ٢٧؛ زمر (٣٩) ٢٢؛ فصلت (٤١) ٦؛ زخرف (٤٣) ٦٥؛ جاثيه (٤٥) ٧؛ ذاريات (٥١) ٦٠؛ طور (٥٢) ١١؛ مرسلات (٧٧) ١٥؛ مرسلات (٧٧) ١٩؛ مرسلات (٧٧) ٢٤؛ مرسلات (٧٧) ٢٨؛ مرسلات (٧٧) ٣٤؛ مرسلات (٧٧) ٣٧؛ مرسلات (٧٧) ٤٠؛ مرسلات (٧٧) ٤٥؛ مرسلات (٧٧) ٤٧؛ مرسلات (٧٧) ٤٩؛ مطففين (٨٣) ١؛ مطففين (٨٣) ١٠؛ همزه (١٠٤) ١؛ ماعون (١٠٧) ٤
نيز--) ويل
درّههاى سرزمين قوم عاد
٢٣. سرزمين قوم عاد، داراى درّهها و پستى و بلنديها:
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ ... فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ ....
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٤
٢٤. زندگى قوم عاد، در ميان درّه:
فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ.
احقاف (٤٦) ٢٤
٢٥. حركت ابرهاى عذاب شبيه ابر بارانزا، به سوى درّههاى سرزمين قوم عاد:
فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ. [٣]
احقاف (٤٦) ٢٤
نيز--) عاد
ظرفيّت درّهها
٢٦. تفاوت ظرفيّت درّهها:
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً ....
رعد (١٣) ١٧
٢٧. جريان آبهاى باران در درّهها و آب راهها، به اندازه ظرفيّتشان:
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها ....
رعد (١٣) ١٧
فوايد درّه
١. جريان آب
٢٨. درّهها، مسير جريان آب و هدايت آن:
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً ....
رعد (١٣) ١٧
٢. راهيابى
٢٩. خلقت درّهها به جهت راهيابى مردم به مناطق مختلف زمين:
وَ جَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَ جَعَلْنا
[١] . بنا بر اينكه مراد از «وادى» در اينجا معناى لغوى آن باشد
[٢] . ابوسعيد خدرى از پيامبراكرم صلى الله عليه و آله نقل كرد كه «ويل» درّهاى است در جهنّم. (التّبيان، ج ١، ص ٣٢١؛ مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٢٩٢)
[٣] . گفتهاند: مدّت زيادى بر قوم عاد باران نازل نشد تا اينكه زمانى ابرهاى تيره به طرف درّههاى آن به حركت درآمد و آنان خوشحال شدند كه باران نازل خواهد شد، ولى بعد فهميدند ابرهاى عذاب است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٣٦)