فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٢ - بيگانگان
١٣٨. دوستى پنهانى با دشمنان مؤمنان، موجب گمراهى و حركتى بىفرجام:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ ... وَ مَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ.
ممتحنه (٦٠) ١
١٣٩. نويدبخشى خداوند به مؤمنان، براى ايجاد دوستى ميان آنان و دشمنانشان:
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَ اللَّهُ قَدِيرٌ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ. [١]
ممتحنه (٦٠) ٧
١٤٠. تلاش دشمنان مؤمنان براى تجاوز به حريم جامعه اسلامى و آزار رساندن به آنها:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ. [٢]
مائده (٥) ١١
١٤١. خداوند، دفعكننده تجاوز و توطئه دشمنان مؤمنان در صدر اسلام:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ ... [٣]
مائده (٥) ١١
١٤٢. خداوند، يارىكننده مؤمنان، در برابر دشمنانشان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَ كَفى بِاللَّهِ نَصِيراً.
نساء (٤) ٤٣ و ٤٥
١٤٣. خداوند، ولىّ و كافى در سرپرستى براى مؤمنان در برابر دشمنانشان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَ كَفى بِاللَّهِ نَصِيراً.
نساء (٤) ٤٣ و ٤٥
نيز--) همين مدخل، دشمنى با مؤمنان
مصاديق دشمنان مؤمنان
١. بيگانگان
١٤٤. بيگانگان، دشمن سرسخت مؤمنان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا ... ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَ لا يُحِبُّونَكُمْ وَ تُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ وَ إِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ.
آلعمران (٣) ١١٨ و ١١٩
١٤٥. لزوم هشيارى مؤمنان، در برابر توطئهها و كينهتوزيهاى دشمنان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ ... ء ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَ لا يُحِبُّونَكُمْ وَ تُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ وَ إِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ.
آلعمران (٣) ١١٨ و ١١٩
[١] . مقصود از ايجاد دوستى ميان مؤمنان و مشركان، توفيق مشركان به اسلام آوردن است. (الميزان، ج ١٩، ص ٢٣٣)
[٢] . بنا بر قولى مقصود از آيه، لطف خدا به مسلمانان است كه دشمنانشان را از تجاوز به آنان بازداشته است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٦٣)
[٣] . بنا بر قولى مقصود از آيه، لطف خدا به مسلمانان است كه دشمنانشان را از تجاوز به آنان بازداشته است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٦٣)