فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٣ - زيان
يَوْمَ حَصادِهِ ....
انعام (٦) ١٤١
نيز--) همين مدخل، غلّات درو شده
درود
--) تحيّت
دروغ
دروغ، سخن ناراست، خلاف حقيقت، قول ناحق، [١] و معادل عربى آن «كذب» است. اصل كذب در گفتار است؛ گذشته باشد يا آينده، وعده باشد يا غير آن. [٢] «افترا» و «إفك» كه نوعى دروغاند، در مدخل مستقلّ بحث شدهاند. در اين مدخل از واژههاى «كذب»، «زور»، «خرص» و سياق بعضى آيات استفاده شده است.
اهمّ عناوين: آثار دروغ، دروغگويان، عوامل دروغگويى، مصاديق دروغگويان، موانع دروغگويى.
آثار دروغ
١. بازگشت آثار دروغ و تبعات آن به شخص دروغگو:
وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ قَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَ إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ....
غافر (٤٠) ٢٨
١. افترا
--) افترا
٢. بدعت
٢. گفتههاى بىاساس و دروغين، ريشه بدعت در دين:
وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَ هذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ.
نحل (١٦) ١١٦
٣. بيماردلى
٣. دروغگويى مداوم منافقان، موجب افزايش بيماردلى آنان:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ. [٣]
بقره (٢) ٨ و ١٠
٤. روسياهى
٤. دروغ بستن به خداوند، موجب روسياهى در قيامت:
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ.
زمر (٣٩) ٦٠
٥. زيان
٥. دروغ، امرى زيانآور براى انسان:
وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ قَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَ إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ إِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ.
غافر (٤٠) ٢٨
٦. بازگشت زيان دروغ به خود دروغگو:
وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ
[١] . فرهنگ فارسى، ج ٢، ص ١٥١٦
[٢] . مفردات، ص ٤٧٨، «صدق»
[٣] . بر اين اساس كه «بما كانوا» افزون بر تعلّق به «لهم عذاب أليم» متعلّق به «فزادهم اللّه مرضاً» نيز باشد