فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٠ - خونابه
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً ...
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
انعام (٦) ١٤٥
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
نحل (١٦) ١١٥
١٤. حرمت خوردن خون بر دزد و راهزن، حتّى در صورت اضطرار:
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ... [١]
بقره (٢) ١٧٣
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً ...
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
انعام (٦) ١٤٥
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
نحل (١٦) ١١٥
١٥. حرمت خوردن خون براى شكارچى خوشگذران و اهل لهو، حتّى در صورت اضطرار:
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ... [٢]
بقره (٢) ١٧٣
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً ...
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
انعام (٦) ١٤٥
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
نحل (١٦) ١١٥
١٦. جواز خوردن خون در حال اضطرار، مشروط به عدم تمايل به گناه:
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ ... فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. [٣]
مائده (٥) ٣
خونابه
١٧. خونابه چركين جارى شده از پوست جهنّميان، از نوشيدنيهاى جهنم:
هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَ غَسَّاقٌ. [٤]
ص (٣٨) ٥٧
لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَ لا شَراباً إِلَّا حَمِيماً وَ غَسَّاقاً.
نبأ (٧٨) ٢٤ و ٢٥
١٨. خونابه و چرك، تنها خوراكى و نوشيدنى كافران (اصحاب شمال):
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ لا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ. [٥]
حاقه (٦٩) ٢٥ و ٣٣ و ٣٦
[١] . بنا بر روايتى از امام جواد عليه السلام مقصود از «عاد» در آيه، دزد است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ١٥٥، ح ٥٠١) و از امام صادق عليه السلام نقل شده كه مراد از «عاد» راهزن است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ١٥٥، ح ٥٠٣)
[٢] . بنا بر روايتى از امام جواد عليه السلام مقصود از «باغى» در آيه، كسى است كه براى خوشگذرانى و لهو به دنبال صيد برود. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ١٥٥، ح ٥٠١)
[٣] . «غير متجانف لإثم» يعنى به گناه مايل نباشد. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٢٤٧)
[٤] . «غسّاق» به معناى چرك و خون اهل دوزخ (لسانالعرب، ج ١٠، ص ٧٠، «غسق») و مايعى است كه از پوست اهل دوزخ خارج مىشود. (مفردات، ص ٦٠٦، «غسق»)
[٥] . «غسلين» چرك و خونابهاى است كه از بدن جهنّميانجارى مىشود. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٢١)