فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٦٦ - دوستان شيطان
يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ ....
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
١٦. تاجران
٥٢. تاجران خائف از قيامت، ذاكران خداوند، اقامهكننده نماز و پرداختكننده زكات:
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ. [١]
نور (٢٤) ٣٧
٥٣. خوف تاجران خداشناس از قيامت، عاملى براى دستيابى آنان به بهترين پاداشهاى الهى:
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ. [٢]
نور (٢٤) ٣٧ و ٣٨
١٧. خضر عليه السلام
٥٤. خوف خضر عليه السلام، از به هلاكت رسيدن پدر و مادر مؤمن، به دست نوجوانشان، از روى طغيان و كفر، سبب اقدام حضرت به قتل وى:
وَ أَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَ كُفْراً. [٣]
كهف (١٨) ٨٠
٥٥. خوف خضر عليه السلام از به طغيان كشيده شدن و كفر والدين مؤمن، سبب اقدام وى به قتل نوجوان او:
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ ... وَ أَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَ كُفْراً.
كهف (١٨) ٧٤ و ٨٠
١٨. داود عليه السلام
٥٦. خوف هميشگى داود عليه السلام، در راز و نيازش به درگاه الهى:
وَ داوُدَ ... وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً ....
انبياء (٢١) ٧٨ و ٩٠
٥٧. خوف داود عليه السلام از ورود غير عادى افراد ناشناس بر وى، براى دادخواهى:
وَ هَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ ... ء إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَ لا تُشْطِطْ وَ اهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ. [٤]
ص (٣٨) ٢١ و ٢٢
٥٨. پىبردن نزاعكنندگان و شاكيان به خوف داود عليه السلام و دلدارى آنان به آن حضرت:
وَ هَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ ... ء إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَ لا تُشْطِطْ وَ اهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ.
ص (٣٨) ٢١ و ٢٢
١٩. دوستان شيطان
٥٩. شيطان، واردكننده ترس در دل دوستان خويش، براى بازداشتن آنان از جهاد:
إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَ خافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
آلعمران (٣) ١٧٥
[١] . امام صادق عليه السلام فرمود: منظور از «رجال» در آيه، تاجراناند. (من لايحضره الفقيه، ج ٣، ص ١٩٢، ح ٣٧٢٠)
[٢] . جمله «ليجزيهم ...» متعلّق به «يخافون» است. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١٨، جزء ١٨، ص ٢٥٠)
[٣] . بنا بر قولى جمله «فخشينا أن ...» سخن خضر عليه السلام است. بنا بر قولى مقصود از «فخشينا أن ...» اين است كه ما ترسيديم آن نوجوان اگر زنده بماند از روى طغيان و كفر خود، پدر و مادرش را به هلاكت برساند. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٧٥٣)
[٤] . «فزع»، يعنى خوف. (همان، ج ٧-/ ٨، ص ١٠٣)