فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥١ - فروزندگى خورشيد
٥٨. سوگند مؤكّد خداوند، به غروب خورشيد:
فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ.
انشقاق (٨٤) ١٦
٥٩. غروب خورشيد در نقطه پايانى سفر ذوالقرنين به جانب مغرب، چونان فرورفتن آن در چشمهاى تيرهفام، در نظر او:
حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ... [١]
كهف (١٨) ٨٦
٦٠. تصوّر غروب خورشيد در دريا، موجب نااميدى ذىالقرنين از وجود آبادانى در ماوراى نقطه پايانى سفرش به مغرب:
حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَ وَجَدَ عِنْدَها قَوْماً قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَ إِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً. [٢]
كهف (١٨) ٨٦
٦١. سان ديدن سليمان عليه السلام از اسبهاى جنگى تا هنگام غروب خورشيد:
وَ وَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ.
ص (٣٨) ٣٠ و ٣١ و ٣٢
فرجام خورشيد
٦٢. عمر خورشيد، محدود و تمام شدنى:
اللَّهُ الَّذِي ... وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ ... كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ....
رعد (١٣) ٢
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ ... وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ ... كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ....
لقمان (٣١) ٢٩
... وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ ... كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ....
فاطر (٣٥) ١٣
... وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ ... كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ....
زمر (٣٩) ٥
نيز--) همين مدخل، خورشيد و ماه
فروزندگى خورشيد
٦٣. فروزندگى خورشيد، از سوى خداوند:
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً ....
يونس (١٠) ٥
... وَ جَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً.
نوح (٧١) ١٦
وَ جَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً.
نبأ (٧٨) ١٣
٦٤. فروزندگى خورشيد، جلوهاى از ربوبيّت خداوند:
إِنَّ رَبَّكُمُ ... اللَّهُ رَبُّكُمْ ... هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً ....
يونس (١٠) ٣ و ٥
٦٥. تشويق خداوند به تفكّر، در فروزندگى خورشيد،
أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ... وَ جَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً.
نوح (٧١) ١٥ و ١٦
٦٦. مطالعه فروزندگى خورشيد، نشانه دانشورى، فهم و درك آيات الهى:
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً ... يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ.
يونس (١٠) ٥
[١] . منظور از «فرو رفتن خورشيد در چشمهاى گلآلود و لجن» اين است كه در نظر ذوالقرنين چنين مىآمد كه در آن چشمه فرو مىرود، نه اينكه حقيقتاً چنين باشد. (روحالمعانى، ج ٩، جزء ١٦، ص ٤٦؛ الميزان، ج ١٣، ص ٣٦٠)
[٢] . مقصود از «وجدها تغرب ...» اين است كه ذىالقرنين پس از توقّف در ساحل دريا از وجود خشكى و آبادانى در ماوراى نقطه سفرش قطع اميد كرد، گويا خورشيد در دريا غروب مىكرد، چون افق بر دريا منطبق شده بود. (الميزان، ج ١٣، ص ٣٦٠)