____________________
[١] أصلا أو عارضا. (الشيرازي، الفيروزآبادي).
[٢] في إطلاقه إشكال، فلو أدخل آلة من ظهره فأخرج بها منيه ففي إيجابه الغسل إشكال بل منع وكذا نظائره. (الإمام الخميني).
* على الأحوط لو لم يكن خروجه على النحو المتعارف. (الشيرازي).
* على الأحوط. (الفيروزآبادي).
[٣] في شئ خارج منه. (الفيروزآبادي).
[٤] في وجوب الاختبار نظر، لعدم الدليل عليه بعد كون الشبهة موضوعية، وتوهم تنقيح المناط من باب الحيض الواجب فيه ذلك منظور فيه. (آقا ضياء).
* في الوجوب نظر. (الحكيم).
* في وجوب الاختبار نظر. (الخوانساري).
[٥] المدار على حصول الاطمئنان بها، لأنها من قبيل صفات الحيض والاستحاضة من الأمارات العقلائية الموجبة للاطمئنان بها غالبا، فاطلاق النص [١] منزل على الغالب. (آقا ضياء).
* والظاهر كفاية واحدة منها إن أحتمل تحقق الأخيرتين. (الحائري).
[٢] في إطلاقه إشكال، فلو أدخل آلة من ظهره فأخرج بها منيه ففي إيجابه الغسل إشكال بل منع وكذا نظائره. (الإمام الخميني).
* على الأحوط لو لم يكن خروجه على النحو المتعارف. (الشيرازي).
* على الأحوط. (الفيروزآبادي).
[٣] في شئ خارج منه. (الفيروزآبادي).
[٤] في وجوب الاختبار نظر، لعدم الدليل عليه بعد كون الشبهة موضوعية، وتوهم تنقيح المناط من باب الحيض الواجب فيه ذلك منظور فيه. (آقا ضياء).
* في الوجوب نظر. (الحكيم).
* في وجوب الاختبار نظر. (الخوانساري).
[٥] المدار على حصول الاطمئنان بها، لأنها من قبيل صفات الحيض والاستحاضة من الأمارات العقلائية الموجبة للاطمئنان بها غالبا، فاطلاق النص [١] منزل على الغالب. (آقا ضياء).
* والظاهر كفاية واحدة منها إن أحتمل تحقق الأخيرتين. (الحائري).