٥٤٧ (مسألة ٨): الحياض الواقعة في المساجد والمدارس إذا لم يعلم كيفية وقفها من اختصاصها بمن يصلي فيها أو الطلاب الساكنين فيها أو عدم اختصاصها لا يجوز لغيرهم [٣] الوضوء منها [٤]، إلا مع جريان العادة [٥] بوضوء كل من يريد، مع عدم منع من أحد، فإن ذلك
____________________
[١] جواز التصرف لهم مع عدم النهي قوي. (الفيروزآبادي).
[٢] وأما إذا نهى أو علم بكراهته فلا يجوز على الأحوط. (الشيرازي).
[٣] لا يبعد الجواز إذا لم يحرز شرط الواقف عدم استعمال غير المصلين والساكنين.
(الإصفهاني).
* على الأحوط. (الشيرازي).
* لا يبعد الجواز ما لم يزاحم الموقوف عليهم إلا إذا أحرز اشتراط الواقف عدم تصرف غيرهم. (الگلپايگاني).
[٤] لا يبعد الجواز مطلقا. (الخوانساري).
[٥] الاستثناء محل تأمل. (البروجردي).
* فيه تأمل إلا إذا كشف عن وجود حجة على الجواز كما تقدم. (الحكيم).
* ممن لم يعلم تهاونه بالدين كما مر. (الشيرازي).
* لا يبعد اعتبار العادة فيما كان التصرف بعنوان الاستحقاق بحيث تتحقق اليد عند العرف. (الگلپايگاني).
[٢] وأما إذا نهى أو علم بكراهته فلا يجوز على الأحوط. (الشيرازي).
[٣] لا يبعد الجواز إذا لم يحرز شرط الواقف عدم استعمال غير المصلين والساكنين.
(الإصفهاني).
* على الأحوط. (الشيرازي).
* لا يبعد الجواز ما لم يزاحم الموقوف عليهم إلا إذا أحرز اشتراط الواقف عدم تصرف غيرهم. (الگلپايگاني).
[٤] لا يبعد الجواز مطلقا. (الخوانساري).
[٥] الاستثناء محل تأمل. (البروجردي).
* فيه تأمل إلا إذا كشف عن وجود حجة على الجواز كما تقدم. (الحكيم).
* ممن لم يعلم تهاونه بالدين كما مر. (الشيرازي).
* لا يبعد اعتبار العادة فيما كان التصرف بعنوان الاستحقاق بحيث تتحقق اليد عند العرف. (الگلپايگاني).