الثامن: الإسلام: وهو مطهر لبدن الكافر ورطوباته المتصلة به من بصاقه وعرقه ونخامته والوسخ الكائن على بدنه، وأما النجاسة الخارجية التي زالت عينها ففي طهارته منها إشكال [٢]، وإن كان هو الأقوى [٣]، نعم ثيابه التي لاقاها حال الكفر مع الرطوبة لا تطهر على الأحوط، بل هو الأقوى [٤] فيما لم يكن على بدنه فعلا.
____________________
* وكذا لو شك في صحة الإسناد. (الحكيم).
* بل وكذا مع الشك في استناده إليه. (البروجردي).
* وكذا لو شك في تحقق الانتقال واستناد الدم إلى البق. (النائيني).
* وكذا مع الشك في الانتقال والاستناد إلى البق. (الگلپايگاني).
[١] كونه كدمه محل التأمل والنظر. (الإصفهاني).
[٢] فلا يترك الاحتياط. (الگلپايگاني).
[٣] فيه تأمل. (الإصفهاني).
* بناء على عدم تأثير النجاسة في محل النجس، وإلا فالأقوى خلافه، لوجوب * الأقوى النجاسة. (الحكيم).
* لا قوة فيه. (الخوانساري).
* في القوة إشكال، والأحوط عدم الطهارة. (الخوئي).
[٤] في القوة تأمل. (الحكيم).
* بل وكذا مع الشك في استناده إليه. (البروجردي).
* وكذا لو شك في تحقق الانتقال واستناد الدم إلى البق. (النائيني).
* وكذا مع الشك في الانتقال والاستناد إلى البق. (الگلپايگاني).
[١] كونه كدمه محل التأمل والنظر. (الإصفهاني).
[٢] فلا يترك الاحتياط. (الگلپايگاني).
[٣] فيه تأمل. (الإصفهاني).
* بناء على عدم تأثير النجاسة في محل النجس، وإلا فالأقوى خلافه، لوجوب * الأقوى النجاسة. (الحكيم).
* لا قوة فيه. (الخوانساري).
* في القوة إشكال، والأحوط عدم الطهارة. (الخوئي).
[٤] في القوة تأمل. (الحكيم).