٣٠٥ (مسألة ١): الخيط المتنجس الذي خيط به الجرح يعد من المحمول.
بخلاف ما خيط به الثوب والقياطين والزرور [١] والسفائف [٢]، فإنها تعد من أجزاء اللباس لا عفو عن نجاستها.
____________________
[١] قد عرفت أن المدار في المانعية في الصلاة على صدق الصلاة فيه دون غيره.
(آقا ضياء).
* وإن كان العفو لا يخلو من وجه. (الإمام الخميني).
* أظهره الجواز. (الخوئي).
[٢] والأقوى الجواز. (الجواهري).
[٣] الأقوى العفو عن المحمول المذكور وإن كان عن الميتة وغيرها من الأعيان [٥] والأقوى الجواز. (الجواهري).
* لا بأس بتركه في غير الميتة وشعر الكلب والخنزير وسائر أجزائهما وأما فيها فالأظهر وجوب الاجتناب عن حملها في الصلاة. (الخوئي).
(آقا ضياء).
* وإن كان العفو لا يخلو من وجه. (الإمام الخميني).
* أظهره الجواز. (الخوئي).
[٢] والأقوى الجواز. (الجواهري).
[٣] الأقوى العفو عن المحمول المذكور وإن كان عن الميتة وغيرها من الأعيان [٥] والأقوى الجواز. (الجواهري).
* لا بأس بتركه في غير الميتة وشعر الكلب والخنزير وسائر أجزائهما وأما فيها فالأظهر وجوب الاجتناب عن حملها في الصلاة. (الخوئي).