٢٣ (مسألة ٢٣): العدالة عبارة عن ملكة [٤] إتيان الواجبات وترك المحرمات، وتعرف بحسن الظاهر الكاشف عنها علما أو ظنا [٥]
____________________
للعدالة فيغني عنه اعتبارها، وإلا فليس بنفسه مانعا عن جواز التقليد، والصفات المذكورة في الخبر ليست إلا عبارة أخرى عن صفة العدالة.
(الإصفهاني).
[١] يستلزم سد الطريق في هذه الأعصار كما لا يخفى. (الفيروزآبادي).
[٢] على نحو محرم، والخبر لا يدل على أزيد من اعتبار العدالة. (الگلپايگاني).
[٣] هذا الخبر ليس في التقليد في الفروع ولا يدل على أكثر من اعتبار الوثوق.
(الحكيم).
* هذه الأوصاف عبارة أخرى عن العدالة. (الشيرازي).
[٤] بل عبارة عن الاستقامة في جادة الشرع وعدم الانحراف عنها يمينا وشمالا.
(الخوئي).
[٥] وكون حسن الظاهر كاشفا تعبديا غير بعيد، والله العالم. (آل ياسين).
* على نحو الوثوق. (الحكيم).
* بل الظاهر كون حسن الظاهر كاشفا تعبديا عن العدالة، ولا يعتبر فيه حصول الظن فضلا عن العلم. (الإمام الخميني).
* بل الظاهر كفاية حسن الظاهر ولو لم يفد العلم أو الظن. (الخوانساري).
(الإصفهاني).
[١] يستلزم سد الطريق في هذه الأعصار كما لا يخفى. (الفيروزآبادي).
[٢] على نحو محرم، والخبر لا يدل على أزيد من اعتبار العدالة. (الگلپايگاني).
[٣] هذا الخبر ليس في التقليد في الفروع ولا يدل على أكثر من اعتبار الوثوق.
(الحكيم).
* هذه الأوصاف عبارة أخرى عن العدالة. (الشيرازي).
[٤] بل عبارة عن الاستقامة في جادة الشرع وعدم الانحراف عنها يمينا وشمالا.
(الخوئي).
[٥] وكون حسن الظاهر كاشفا تعبديا غير بعيد، والله العالم. (آل ياسين).
* على نحو الوثوق. (الحكيم).
* بل الظاهر كون حسن الظاهر كاشفا تعبديا عن العدالة، ولا يعتبر فيه حصول الظن فضلا عن العلم. (الإمام الخميني).
* بل الظاهر كفاية حسن الظاهر ولو لم يفد العلم أو الظن. (الخوانساري).