موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٨٤ - النجف في الحديث
صفوان الجمال؛ قال: خرجت مع الصادق-عليه السلام-من المدينة أريد الكوفة، فلما جزنا باب الحيرة، قال: يا صفوان. قلت: لبيك يا ابن رسول اللّه. قال: تخرج المطايا الى القائم، وجد الطريق الى الغري قال صفوان:
فلما صرنا الى قائم الغري، أخرج رشأ معه دقيقا؛ قد عمل من الكنبار، ثم تبّعد من القائم مغربا خطى كثيرة، ثم مد ذلك الرشأ حتى انتهى الى آخره، فوقف ثم ضرب بيده إلى الأرض فأخرج منها كفا من تراب فشمه مليا، ثم أقبل يمشي، حتى وقف على موضع القبر الآن، ثم ضرب بيده المباركة الى التربة، فقبض منها قبضة، ثم شهق شهقة حتى ظننت أنه فارق الدنيا. فلما أفاق قال: ها هنا-و اللّه-مشهد أمير المؤمنين-عليه السلام [١] .
* عن محمد بن مسلم، قال: مضينا إلى الحيرة، فاستأذنا، و دخلنا الى أبي عبد اللّه[الصادق]-عليه السلام-فجلسنا إليه، و سألناه عن قبر أمير المؤمنين -عليه السلام-فقال: اذا خرجتم، فجزتم الثوية، و القائم، و صرتم من النجف على غلوة أو غلوتين؛ رأيتم ذكوات بيضا، بينهما قبر جرفه السيل، فذاك قبر أمير المؤمنين-عليه السلام [٢] .
* عن الحسن بن الجهم بن بكير، قال: ذكرت لأبي الحسن[الكاظم]-عليه السلام-يحيى بن موسى، و تعرضه لمن يأتي قبر أمير المؤمنين-عليه السلام- و انه كان ينزل موضعا، كان يقال له الثوية، يتنزه اليه. ألا و قبر أمير
[١] فرحة الغري ص ٧٦
[٢] فرحة الغري ص ٨٣