موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٨٣ - النجف في الحديث
عن المفضل بن عمر الجعفى، عن ابي عبد اللّه[الصادق]-عليه السلام:
الغري.. هو قطعة من الجبل، الذي كلم اللّه عليه موسى تكليما، و قدس عليه عيسى تقديسا، و اتخذ عليه ابراهيم خليلا، و اتخذ محمدا عليه حبيبا، و جعله للنبيين مسكنا. و اللّه ما سكن فيه بعد أبويه الطيبين؛ آدم و نوح أكرم من أمير المؤمنين علي-عليه السلام-و إذا زرت جانب النجف: فزر عظام آدم؛ و بدن نوح، و جسم على بن أبي طالب-عليه السلام-فانك زائر للأنبياء الأولين، و محمد خاتم النبيين، و عليا سيد الوصيين؛ فان زائره تفتح له أبواب السماء عند دعوته؛ فلا تكن عن الخير نواما [١] .
* عن المفضل بن عمر الجعفي؛ قال: دخلت على علي أبي عبد اللّه[الصادق] -عليه السلام-فقلت له: إني أشتاق إلى الغري، فقال: فما شوقك اليه؟ فقلت له: إني أحب أن أزور أمير المؤمنين-عليه السلام.. قال: فاذا أردت أن تزور قبر أمير المؤمنين-ع-فاعلم انك زائر عظام آدم، و بدن نوح، و جسد علي بن أبي طالب-عليه السلام [٢] .
* عن أبي عبد اللّه[الصادق]-عليه السلام: لما قبض أمير المؤمنين-عليه السلام-أخرجه الحسن و الحسين و رجلان آخران، حتى اذا خرجوا من الكوفة، و تركوها عن أيمانهم، ثم اخذوا في الجبانة، حتى مروا به الى الغري، و دفنوه، و سووا قبره و انصرفوا [٣] .
[١] فرحة الغري ص ٦٠، و تلاحظ التهذيب ج ٢ ص ٨
[٢] فرحة الغري ص ٥٩، و تراجع التهذيب ج ٢ ص ٨
[٣] فرحة الغري ص ٧٤