موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٨ - النجف في الحديث
ثم ينتفض بها فتستدير عليه، ثم يغشى بثوب استبرق، ثم يركب فرسا له أبلق، بين عينيه شمراخ، ينتفض به حتى لا يبقى اهل له الا اتاهم بين ذلك الشمراخ، حتى تكون آية له، ثم ينشر راية رسول اللّه، و هي المغلبة؛ عودها من عهد غرس اللّه، و سيرها من نصر اللّه، لا يهوى بها الى شيء الا اهلكته [١] .
* (قال ابو عبد اللّه (الصادق) عليه السلام) : لما مات امير المؤمنين حمله الحسن-عليه السلام-فأتى به ظهر الكوفة، قريبا من النجف، يسرة عن الغري، يمنة عن الحيرة، فدفنه بين ذكوات بيض [٢] .
* عن يزيد عمرو بن طلحة، قال؛ قال ابو عبد اللّه (الصادق) : و هو بالحيرة اما تريد ما وعدتك؟قال؛ قلت: بلى، يعني الذهاب الى قبر امير المؤمنين -عليه السلام-قال: فركب و ركب اسمعيل ابنه معه، و ركبت معهم.
حتى اذا جاز الثوية-و كان بين الحيرة و النجف عند ذكوات بيض-نزل، و نزل اسمعيل و نزلت معهم. فصلى و صلى اسمعيل، وصليت [٣] .
* [وصف ابو عبد اللّه (الصادق) موضع قبر أمير المؤمنين لصفوان الجمال] قال: اذا انتهيت الى الغري؛ ظهر الكوفة؛ فاجعله ظهرك، و توجه خلف النجف، و تيامن قليلا. فاذا انتهيت الى الذكوات البيض، و الثنية أمامه؛ فذلك قبر أمير المؤمنين-عليه السلام [٤] .
[١] دلائل الامامة ٢٤٣
[٢] كامل الزيارات ص ٣٣ «الباب التاسع» ، بحار الانوار ج ٢٢ ص ٣٩
[٣] كامل الزيارات ص ٣٤ «الباب التاسع» ، و بحار الانوار ج ٢٢ ص ٣٩. و تلاحظ فرحة الغري ص ٥١-٥٢
[٤] كامل الزيارات ص ٣٥ «الباب التاسع» ، و بحار الأنوار ج ٢٢ ص ٣٩