موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٧ - النجف في الحديث
فداك؛ ان الناس يزعمون أن أمير المؤمنين-عليه السلام-دفن بالرحبة. قال:
لا، قال: فأين دفن?قال: انه لما مات احتمله الحسن-عليه السلام-فأتى به ظهر الكوفة، قريبا من النجف، يسرة عن الغري، يمنة عن الحيرة، فدفنه بين ذكوات بيض، قال: فلما كان بعد ذهبت الى الموضع [١] .
* عن ابي عبد اللّه[الصادق]-عليه السلام-انه سمعه يقول: لما قبض أمير المؤمنين-عليه السلام-أخرجه الحسن و الحسين، و رجلان آخران؛ حتى اذا خرجوا من الكوفة، تركوها عن ايمانهم، ثم أخذوا في الجبانة، حتى مروا به الى الغري، فدفنوه، و سووا قبره، فانصرفوا [٢] .
* عن أبي عبد اللّه[الصادق]-ع-قال: ان النجف كان جبلا، و هو الذي قال ابن نوح. «سآوى الى جبل يعصمني من الماء» و لم يكن على وجه الارض أعظم منه... و صار بعد ذلك بحرا عظيما. و كان يسمى ذلك البحر (بحرني) ثم جف بعد ذلك. فقيل (ني جف) فسمي (نيجف) . ثم صار الناس-بعد ذلك-يسمونه (نجف) لأنه كان أخف على ألسنتهم [٣] .
* حدثنا عبد اللّه بن عمر بن أبان بن ثعلب الكلبي، قال؛ قال ابو عبد اللّه (الصادق) : كأني بالقائم على ظهر النجف، لبس درع رسول اللّه تتقلص عليه
[١] الكافي ج ١ ص ٤٥٦ «كتاب الحجة»
[٢] الكافي ج ١ ص ٤٥٨ «كتاب الحجة»
[٣] علل الشرائع ج ١ ص ٢٢ «باب العلة التي من أجلها سمي النجف النجف» ، و بحار الانوار ج ٢٢ ص ٣٥