موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٨٦ - النجف في الحديث
روي عن ابن عباس؛ انه قال: الغري؛ قطعة من الجبل الذي كلم اللّه -جل شأنه-عليه موسى تكليما، و قدس عليه عيسى تقديسا، و اتخذ عليه ابراهيم خليلا، و اتخذ محمدا-صلّى اللّه عليه و سلم-حبيبا، و جعله للنبيين مسكنا [١] .
* قالت[ام كلثوم بنت علي-عليه السلام]: خرجت أشيع جنازة أبي، حتى اذا كنا بظهر الغري، ركز المقدم، فوضعنا المؤخر. ثم برز الحسن بالبردة التي نشّف بها رسول اللّه و فاطمة فنشفت بها أمير المؤمنين [٢] .
* أبو حمزة الثمالي؛ قال: أتينا الذكوات البيض، فقال[زيد بن علي]هذا قبر علي بن أبي طالب [٣] .
* اذا أتيت الغري بظهر الكرفة، فاغتسل، و امش على سكون و وقار، حتى تأتي أمير المؤمنين-عليه السلام [٤] .
* في قبره عظام آدم-عليه السلام-و جسد نوح-عليه السلام-و أمير المؤمنين. فمن زاره؛ فقد زار آدم و نوحا و أمير المؤمنين [٥] .
*
[١] ارشاد القلوب ح ٢ ص ٢٣٧-٢٣٨، و بحار الانوار ج ٢٢ ص ٣٧
[٢] فرحة الغري ص ٢٥
[٣] فرحة الغري ص ٩٩
[٤] من لا يحضره الفقيه ص ٢٩٩
[٥] من لا يحضره الفقيه ص ٣٠٢