موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٦ - سنة ١٤ ه
سنة ١٢ ه
لما أصاب خالد ابن الآزاذبه على فم فرات بادقلى قصد للحيرة، و استلحق أصحابه، و سار حتى ينزل بين الخورنق و النجف، فقدم خالد الخورنق و قد قطع الآزاذبه الفرات هاربا من غير قتال، و انما حداه على الهرب ان الخبر وقع اليه بموت اردشير و بمصاب ابنه، و كان عسكره بين الغريين و القصر الأبيض. و لما تتامّ أصحاب خالد اليه بالخورنق خرج من العسكر حتى يعسكر بموضع عسكر الآزاذبه بين الغريين و القصر الأبيض [١]
سنة ١٣ ه
بعث المثنى-بعد الجسر-فيمن يليه من الممدّين فتوافوا إليه في جمع عظيم.. و كتب إلى عصمة و من معه.. و طلع عصمة على النجف و من سلك معه طريقه [٢]
سنة ١٤ ه
لما فصل رستم من ساباط، لقيه جابان على القنطرة فشكا إليه و قال: ألا ترى ما أرى؟فقال له رستم أما أنا فأقاد بخشاش و زمام و لا أجد بدّا من الانقياد.
و أمر الجالنوس حتى قدم الحيرة فمضى و اضطرب فسطاطه بالنجف [٣]
* لما فصل رستم و أمر الجالنوس بالتقدم الى الحيرة أمره أن يصيب له رجلا من العرب.. فلما انتهيا الى النجف سرّحا به الى رستم [٤]
*
[١] تاريخ الرسل و الملوك س ١ ص ٢١٨٤
[٢] تأريخ الرسل و الملوك س ١ ص ٢١٨٤-
[٣] تأريخ الرسل و الملوك س ١ ص ٢٢٥٣
[٤] تأريخ الرسل و الملوك س ١ ص ٢٢٥٤