كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٥ - باب القاف و الشين و الباء معهما
و قوله تعالى: إِنّٰا كُنّٰا قَبْلُ فِي أَهْلِنٰا مُشْفِقِينَ [١] أي خائفين من هذا اليوم. و الشَّفَقُ: الحمرة من غروب الشمس إلى وقت العشاء (الأخيرة) [٢]
قفش
القَفْشُ، ساكن الفاء، ضرب من الأكل في شدة). و القَفْشُ لا يستعمل إلا في الافتعال كالعنكبوت و نحوها إذا انجحر و ضم إليه جراميزه و قوائمه، قال:
كالعنكبوت اقْتَفَشَتْ في الجحر [٣]
و يقال: اقْفَنْشَشَتْ مكان اقْتَفَشَتْ.
باب القاف و الشين و الباء معهما
ق ش ب، ش ق ب، ش ب ق، ب ش ق مستعملات
قشب
: كل شيء قدرته فقد قَشَبْتَهُ فهو قَشِبٌ. و القَشْبُ: خلط السم بالطعام. و القِشْبُ اسم السم، و كذلك كل شيء يخلط به شيء يفسده فقد قَشَبْتَهُ. و رجل مُقَشَّبٌ أي ممزوج الحسب. و قَشِبَ الشيءُ فهو قَشِبٌ أي خولط بالقذر. و القَشِبُ: كل شيء حسن طري ناعم.
[١] سورة الطور، الآية ٢٦.
[٢] زيادة من اللسان (شفق) مما نقله من قول الخليل من التهذيب.
[٣] الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب.