كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٤ - باب القاف و اللام و (و ا ي ء) معهما
و اللُّوقَةُ: الزبدة، و يقال: هي الزبد بالرطب. و أَلُوقَةٌ لغة.
و في الحديث: لا آكل إلا ما لُوِّقَ لي
، أي لين من الطعام فصار كالزبدة في لينه، قال:
و إني لمن سالمتم لَأَلُوقَةٌ * * * و إني لمن عاديتم سم أسودا [١]
و الإِلْقَةُ توصف بها السعلاة و الذئبة و المرأة الجريئة لخبثهن. و الوَلْقُ: سرعة سير البعير، و تقول: وَلَقَ يَلِقُ وَلْقاً، قال:
تنجو إذا هن وَلَقْنَ وَلْقاً [٢]
و الإنسان يَلِقُ الكلام: يريده، و قوله تعالى: إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ أي تريدونه، و تَلِقُّونَهُ أي يأخذ بعضكم عن بعض. و الوَلِيقَةُ: طعام من دقيق و سمن و لبن. و التَّأَلُّقُ: التلألؤ من البرق و نحوه، و تقول: ائْتَلَقَ يَأْتَلِقُ ائْتِلَاقاً.
ليق
اللِّيقُ: شيء يجعل في دواء الكحل، و القطعة منه لِيقَةٌ، و لِيقَةُ الدواة: ما اجتمع في وقبتها من السواد بمائها. و أَلَقْتُ الدواة إِلَاقَةً و لِقْتُهَا لِقَةً، و الأول أعرف. و هذا الأمر لا يَلْيَقُ بك أي لا يزكو، فإذا كان معناه لا يعلق بك قلت لا يَلِيقُ بك.
وقل
: و فرس وَقِلٌ أحسنُ من وَغِل، و هو حسن الدخول بين الجبال، و تقول:
[١] لم نهتد إلى القائل.
[٢] لم نهتد إلى القائل.