في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٤٥ - نصوص إمامة الإمام موسى بن جعفر الكاظم
٢٠ ـ حديث زرارة بن أعين أنه دخل على الإمام الصادق (عليه السلام) وقد توفى ابنه إسماعيل، وعن يمينه الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، فاستشهد جماعة من أصحابه على وفاة إسماعيل، وكرروا إقرارهم بوفاته مرة بعد أخرى، حتى وضع في قبره. وقال زرارة: "فقال: اللهم اشهد، واشهدو، فإنه سيرتاب المبطلون، يريدون إطفاء نور الله بأفواههم ـ ثم أومأ إلى موسى ـ والله متم نوره ولو كره المشركون. ثم حثوا عليه التراب، ثم أعاد علينا القول، فقال: الميت المكفن المحنط المدفون في هذا اللحد من هو؟ قلنا: إسماعيل. قال: اللهم اشهد، ثم أخذ بيد موسى (عليه السلام)، وقال: هو حق، والحق معه ومنه، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها" [١].
٢١ ـ حديث الوليد بن صبيح عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال له: "إن عبدالجليل حدثني بأنك أوصيت إلى إسماعيل في حياته قبل موته بثلاث سنين، فقال: يا وليد، لا والله. فإن كنت فعلت فإلى فلان. يعني أبا الحسن موسى (عليه السلام)، وسماه" [٢].
٢٢ ـ حديث حماد الصائغ: "سمعت المفضل بن عمر يسأل أبا عبد الله (عليه السلام)... ثم طلع أبو الحسن موسى (عليه السلام)، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام) : يسرك أن تنظر إلى صاحب كتاب علي، فقال له المفضل: وأي شيء يسرني إذاً أعظم من ذلك؟ فقال: هو ذا صاحب كتاب علي، الكتاب المكنون، الذي قال الله عزوجل: ((لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ))" [٣].
[١] بحار الأنوار ٤٨: ٢١. المناقب لابن شهراشوب ١: ٢٢٩.
[٢] بحار الأنوار ٤٨: ٢٢. الغيبة للنعماني: ٣٢٦.
[٣] بحار الأنوار ٤٨: ٢٢ ـ ٢٣. الغيبة للنعماني: ٣٢٦ ـ٣٢٧.