في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٤٦ - نصوص إمامة الإمام موسى بن جعفر الكاظم
٢٣ ـ حديث إسحاق: "دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فسألته عن صاحب الأمر من بعده، فقال لي: صاحب البهمة، وكان موسى (عليه السلام) في ناحية الدار صبي، ومعه عناق مكية، وهو يقول لها: اسجدي لله الذي خلقك" [١].
٢٤ ـ حديث سلمة بن محرز قال: "قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إن رجلاً من العجلية قال لي: كم عسى أن يبقى لكم هذا الشيخ؟ إنما هو سنة أو سنتين (كذا في المصدر) حتى يهلك، ثم تصيرون ليس لكم أحد تنظرون إليه. فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : ألا قلت له: هذا موسى بن جعفر قد أدرك ما يدرك الرجال، وقد اشترينا له جارية تباح له، فكأنك به إن شاء الله وقد ولد له فقيه خلف" [٢].
٢٥ ـ حديث عيسى شلقان قال: "دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) وأنا أريد أن أسأله عن أبي الخطاب، فقال لي مبتدئاً قبل أن اجلس: يا عيسى، ما منعك أن تلقى ابني فتسأله عن جميع ما تريد؟
قال عيسى: فذهبت إلى العبد الصالـح (عليه السلام)... فقال لي مبتدئاً: يا عيسى إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق النبيين على النبوة... وأعار قوماً الإيمان، ثم يسلبهم إياه، وإن أبا الخطاب ممن أعير الإيمان ثم سلبه الله تعالى. فضممته إليّ، وقبلت بين عينيه، ثم قلت: بأبي أنت وأمي ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم.
ثم رجعت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) فقال لي: ما صنعت يا عيسى؟ قلت له: بأبي أنت وأمي أتيته، فأخبرني مبتدئاً من غير أن أسأله عن جميع
[١] بحار الأنوار ٤٨: ٢٣، واللفظ له. إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٥: ٤٨١ ـ ٤٨٢. الغيبة للنعماني: ٣٢٧.
[٢] بحار الأنوار ٤٨: ٢٣. عيون أخبار الرضا ٢: ٣٨.