في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٠٨ - ما ورد في إمامة الإمامين الحسن والحسين
وأفضل الوصيين، ووارث علم النبيين والمرسلين، وبعده الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، ثم علي بن الحسين زين العابدين..." وذكر بقية الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) بأسمائهم، ثم قال: "أشهد لهم بالوصية والإمامة، وأن الأرض لا تخلو من حجة لله تعالى على خلقه في كل عصر وأوان، وأنهم العروة الوثقى، وأئمة الهدى، والحجة على أهل الدنيا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليه. وأن كل من خالفهم ضال مضل باطل، تارك للحق والهدى، وأنهم المعبرون عن القرآن، والناطقون عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بالبيان، ومن مات ولم يعرفهم مات ميتة جاهلية..." [١].
وربما لم نستوف الأحاديث الواردة في ذلك. وفيما ذكرناه كفاية.
النصوص الواردة في كل إمام إمام
الطائفة الخامسة: ما تضمن نص النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو الإمام على من بعده، واحداً كان أو أكثر. واستيعاب ذلك صعب جد. غير أنا نذكر ما تيسر لنا الاطلاع عليه.
ولا ينبغي لنا أن نطيل في ذكر النصوص على أمير المؤمنين (صلوات لله عليه)، فإنه المتيقن في دعوى النص التي عليها يبتني مذهب التشيع، والتي أسهب الشيعة في الاستدلال عليه، واستوفوا الكلام في أدلته. وخصوصاً الأدلة المشهورة التي تعم أهل البيت (عليهم السلام) أو تخص أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)، كحديث الثقلين، وحديث الغدير. مضافاً إلى أحاديث الطائفة الرابعة المتقدمة.
ما ورد في إمامة الإمامين الحسن والحسين (عليهم السلام) مع
وأما الإمامان السبطان أبو محمد الحسن الزكي وأبو عبدالله الحسين
[١] عيون أخبار الرضا ١: ١٢٩ ـ ١٣٠. بحار الأنوار ٦٥: ٢٦١ ـ ٢٦٢.