في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٨٧ - ما تضمن تعيين الأئمة الاثني عشر بأشخاصهم
ولحمي. علمهم علمي، وحكمهم حكمي. من آذاني فيهم فلا أناله الله تعالى شفاعتي" [١].
٢١ ـ حديثه الآخر عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وفيه: "إن الله لم يبعث نبياً ولا رسولاً إلا جعل له اثني عشر نقيب، فهل علمت من نقبائي الاثنا عشر الذين اختارهم الله للإمامة؟ فقلت: الله ورسوله أعلم..." إلى آخر الحديث ويتضمن ذكر الأئمة الاثني عشر (صلوات الله عليهم) بأسمائهم [٢].
٢٢ ـ حديث الإمام الرضا (عليه السلام) عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : "قال: قال لي أخي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : من أحب أن يلقى الله عزوجل وهو مقبل عليه غير معرض عنه فليتول علي...".
واستطرد (صلى الله عليه وآله وسلم) بذكر فضل تولي كل واحد من الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) بأسمائهم، ثم قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : "فهؤلاء مصابيح الدجى
وأئمة الهدى وأعلام التقى. من أحبهم وتولاهم كنت ضامناً له على الله تعالى بالجنة" [٣].
٢٣ ـ المرفوع إلى أنس بن مالك في حديث لأبي ذر مع جماعة من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في عظيم فضل أمير المؤمنين والحسنين (صلوات الله عليهم)، ولما سألوا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عنه صدّقه وأقرّه، واستطرد (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديثه حتى ذكر معراجه (صلى الله عليه وآله وسلم). وحديث الله تعالى معه وإخباره له بعظيم فضله وفضل الأئمة من آله، وأن الله سبحانه
[١] بحار الأنوار ٣٦: ٢٨٩ ـ ٢٩٠، واللفظ له. كفاية الأثر: ٤٢.
[٢] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٣: ١٩٧، واللفظ له. الهداية الكبرى: ٣٧٥ ـ ٣٧٦. بحار الأنوار ٥٣: ١٤٢ ـ ١٤٣.
[٣] بحار الأنوار ٣٦: ٢٩٦، واللفظ له، ٢٧: ١٠٧ ـ ١٠٨. مقتضب الأثر: ١٣ ـ ١٤. الفضائل لابن شاذان: ١٦٧.