في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٤٣ - بولاية أهل البيت
وهو المناسب لتطهيرهم من الرجس، الذي تضمنه قوله تعالى: ((إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرً)) [١]. فإن الخطأ في الدين من أعظم الرجس... إلى غير ذلك مما تضمنه الكتاب المجيد والسنة الشريفة.
وقد أطال فيه علماؤنا الأعلام (قدس الله أسرارهم). وقد تضمن كتاب المراجعات الواسع الانتشار للمرحوم المجاهد البحاثة السيد عبد الحسين شرف الدين (قدس سره) الكثير من ذلك.
ومثل ذلك ما ورد في حق أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) من
أنه مع الحق، والحق معه، وأنه عيبة علم النبي ووارثه، وباب
مدينته... إلى غير ذلك مما تقدم في جواب السؤال الرابع والسادس والسابع من هذه الأسئلة وغيره. مع ما هو المعلوم لمن آمن له بذلك بأنه قد أورث الأئمة من ذريته علمه، فهو باق فيهم (صلوات الله عليهم).
مضافاً إلى ما يأتي في جواب السؤال التاسع من أدلة بقاء الإمامة فيهم وعدم خروجها عنهم.
بولاية أهل البيت (عليهم السلام) كمال الدين وتمام النعمة
ومن ثم كان بولايتهم كمال الدين، وتمام نعمة التشريع من رب العالمين، اللذين تضمنهما قوله تعالى: ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِين)) [٢]، حيث تقدم عند الكلام في حديث الغدير ـ في جواب السؤال السابع من الأسئلة السابقة ـ الأحاديث الدالة على نزوله في المناسبة المذكورة.
[١] سورة الأحزاب الآية: ٣٣.
[٢] سورة المائدة الآية: ٣.