في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٧ - الترمذي
الحديث، فأخرجت جارية له فروجة، لتذبحه، فلم تجد من يذبحه، فقال: سبحان الله! فروجة لا يوجد من يذبحه، وعلي يذبح في ضحوة نيفاً وعشرين ألف مسلم!" [١].
وإذا كان ناصبياً مبغضاً لأمير المؤمنين (عليه السلام) فهو منافق ـ كما تظافرت بذلك الأحاديث النبوية، ويأتي الحديث عن ذلك ـ فكيف يؤمن على الدين؟ ولاسيما عند الشيعة الذين عرفوا حق أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)، ودانوا بموالاته.
أبو حاتم الرازي
٨ ـ وأبو حاتم محمد بن إدريس يقول عنه الذهبي: "إذا وثق أبو حاتم رجلاً فتمسك بقوله، فإنه لا يوثق إلا رجلاً صحيح الحديث. وإذا لين رجل، أو قال فيه: لا يحتج به، فتوقف. حتى ترى ما قال غيره فيه، فإن وثقه أحد فلا تبن على تجريح أبي حاتم، فإنه متعنت في الرجال. قد قال في طائفة من رجال الصحاح: ليس بحجة. ليس بقوي. أو نحو ذلك" [٢].
وقال في موضع آخر: "يعجبني كثيراً كلام أبي زرعة في الجرح والتعديل، يبين عليه الورع والخبرة، بخلاف رفيقه أبي حاتم، فإنه جراح" [٣].
الترمذي
٩ ـ وأما الترمذي فقد طعن فيه الذهبي، حيث ذكر عند الكلام عن يحيى بن يمان حديث، وقال: "حسنه الترمذي مع ضعف ثلاثة فيه. فلا يغتر بتحسين الترمذي، فعند المحاققة غالبها ضعاف" [٤].
[١] تهذيب التهذيب ١: ١٥٩ في ترجمة إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي.
[٢] سير أعلام النبلاء ١٣: ٢٦٠ في ترجمة أبي حاتم الرازي.
[٣] سير أعلام النبلاء ١٣: ٨١ في ترجمة أبي زرعة الرازي.
[٤] ميزان الاعتدال ٧: ٢٣١ في ترجمة يحيى بن يمان العجلي.