في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٧٠ - ما ورد من طرق الجمهور مما يناسب إمامة أهل البيت
طينتي، رزقوا فهماً وعلم. وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي" [١].
٧ ـ وحديثه الثاني، قال: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إن خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي، الاثنا عشر، أولهم علي، وآخرهم ولدي المهدي..." [٢].
٨ ـ وحديثه الثالث، قال: "سمعت رسول الله (ص) يقول: أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون" [٣].
٩ ـ وحديثه الرابع: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : يا علي أنا مدينة العلم، وأنت بابه. ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب. وكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك، لأنك مني وأنا منك، لحمك من لحمي، ودمك من دمي، وروحك من روحي، وسريرتك من سريرتي، وعلانيتك من علانيتي، وأنت إمام أمتي، وخليفتي عليها بعدي، سعد من أطاعك، وشقي من عصاك، وربح من تولاك، وخسر من عاداك، وفاز من لزمك، وهلك من فارقك. مثلك ومثل الأئمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نج، ومن تخلف عنها غرق. ومثلكم كمثل النجوم، كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة" [٤].
١٠ ـ وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) في خطبة له: "يا أيها الناس إن الفضل والشرف والمنزلة والولاية لرسول الله وذريته، فلا تذهبن بكم الأباطيل" [٥].
[١] حلية الأولياء ١: ٨٦ في ترجمة علي بن أبي طالب، واللفظ له. وذكر مع اختصار في التدوين في أخبار قزوين ٢: ٤٨٥.
[٢] ينابيع المودة ٣: ٢٩٥، ورواه عن فرائد السمطين، واللفظ له،: ٣٨٣.
[٣] ينابيع المودة ٢: ٣١٦، ٣: ٢٩١.
[٤] ينابيع المودة ١: ٩٥، ٣٩٠ ـ ٣٩١.
[٥] ينابيع المودة ٢: ٣٨٢، ٤٦٥.