في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٩٢ - ما تضمن تعيين الأئمة الاثني عشر بأشخاصهم
وبيان النبي لبعضهم في ذلك المجلس بأسمائهم وبعض صفاتهم، وانقطاع الحديث، وبيانه (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد ذلك لبقيتهم بأسمائهم وبعض صفاتهم أيضاً [١].
٣٥ ـ ما رواه الكراجكي بإسناده عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: "ليلة أسري بي إلى السماء أوحى الله إلي أن سل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثو؟ قلت: على ما بعثتم؟ قالوا: على نبوتك، وولاية علي بن أبي طالب، والأئمة منكم. ثم أوحى إلي أن التفت عن يمين العرش، فالتفت فإذا علي والحسن..." وذكر جميع الأئمة الاثني عشر (صلوات الله عليهم) وآخرهم المهدي [٢].
ولعله عين ما روي عن الجارود بن المنذر حينما قدم على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وحدثه بحديث قس بن ساعدة، وذكره لأسماء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام)، وسؤال الجارود من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عنهم [٣].
٣٦ ـ ما رواه الكراجكي أيضاً بإسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في القصور التي رآها (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة الإسراء، ووصفه.
وفيه: "فقال لي جبرئيل: هذه القصور خلقها الله لشيعة أخيك علي، وخليفتك من بعدك على أمتك، وهم السواد الأعظم، ولشيعة ابنه الحسن من بعده، ولشيعة أخيه الحسين من بعده، ولشيعة ابنه علي ابن الحسين من بعده..."، وذكر بقية الأئمة (صلوات الله عليهم) كلهم بأسمائهم.
ثم قال: "يا محمد فهؤلاء الأئمة من بعدك أعلام الهدى ومصابيح الدجى" [٤].
[١] بحار الأنوار ٣٦: ٣١٢ ـ ٣١٤. كفاية الأثر: ٣٠.
[٢] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٣: ٩٧ ـ ٩٨. مقتضب الأثر: ٣٨. كنز الفوائد: ٢٥٨. بحار الأنوار ١٥: ٢٤٧، ١٨: ٢٩٧، ٢٦: ٣٠١ ـ ٣٠٢.
[٣] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٣: ٢٠٢ ـ ٢٠٤.
[٤] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٣: ١٠٣ ـ ١٠٤. نوادر المعجزات: ٧٧. دلائل الإمامة: ٤٧٦.