في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢١٣ - ما ورد في إمامة الإمامين الحسن والحسين
إن الله عزوجل أنزل على نبيه١ كتاباً قبل وفاته، فقال: يا محمد هذه وصيتك إلى النجبة من أهلك، قال: وما النجبة يا جبرئيل؟ فقال: علي بن أبي طالب وولده (عليه السلام). وكان على الكتاب خواتيم من ذهب.
فدفعه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأمره أن يفك خاتماً منه ويعمل بما فيه، ففك أمير المؤمنين (عليه السلام) خاتماً وعمل بما فيه، ثم دفعه إلى ابنه الحسن (عليه السلام)، ففك خاتماً وعمل بما فيه، ثم دفعه إلى الحسين (عليه السلام)، ففك خاتم، فوجد فيه أن اخرج بقوم إلى الشهادة... ففعل، ثم دفعه إلى علي بن الحسين (عليه السلام) ففك خاتم، فوجد فيه أن أطرق واصمت... ففعل، ثم دفعه إلى ابنه محمد بن علي (عليه السلام)، ففك خاتماً فوجد فيه: حدث الناس وأفتهم... [ففعل] ثم دفعه إلى ابنه جعفر، ففك خاتماً فوجد فيه: حدث الناس وأفتهم... ثم دفعه إلى ابنه موسى (عليه السلام). وكذلك يدفعه موسى إلى الذي بعده. ثم كذلك إلى قيام المهدي (صلى الله عليه") [١].
٦ ـ ونحوه في انتقال الكتاب في الأئمة (عليهم السلام) واحداً بعد واحد إلى الإمام الكاظم (عليه السلام) حديث معاذ بن كثير عنه (عليه السلام) ـ [٢].
٧ ـ وكذا حديث الكناني عن جده عنه (عليه السلام) ـ [٣].
وفي حديثي جعفر بن سماعة [٤] و يونس بن يعقوب [٥] عنه (عليه السلام) التصريح باسم الحسن والحسين (عليهم السلام) وأشير إلى من بعد الحسين (عليه السلام) من الأئمة من دون ذكر أسمائهم (عليهم السلام).
[١] الكافي ١: ٢٨٠ ـ ٢٨١. الأمالي للصدوق: ٤٨٦. كمال الدين وتمام النعمة: ٦٦٩. الأمالي للطوسي: ٤٤١. المناقب لابن شهراشوب ١: ٢٥٧. بحار الأنوار ٣٦: ١٩٢ ـ ١٩٣. وغيرها من المصادر.
[٢] الكافي ١: ٢٧٩ ـ ٢٨٠. بحار الأنوار ٤٨: ٢٧ ـ ٢٨.الغيبة للنعماني: ٥٢.الجواهر السنية: ٢١٦.
[٣] بحار الأنوار ٣٦: ١٩٢ ـ١٩٣.كمال الدين وتمام النعمة: ٦٦٩ ـ ٦٧٠.
[٤] بحار الأنوار ٣٦: ٢٠٣ ـ ٢٠٤.
[٥] بحار الأنوار ٣٦: ٢١٠.