في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٤٢ - أدلة مرجعية أهل البيت
للأمة كفى في مرجعية الأئمة من ولده من بعده النصوص الواردة من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومنه (عليه السلام) في تعيينهم (عليهم السلام).
٥ ـ وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : "في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين. ألا وإن أئمتكم وفدكم إلى الله تعالى، فانظروا من توفدون" [١].
فإنه صريح في أنهم (عليهم السلام) المرجع للتمييز بين الحق والباطل، وتصحيح تعاليم الدين الحنيف من الشوائب التي تطرأ عليه، نتيجة التحريف المتعمد، والخطأ غير المتعمد.
٦ ـ وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: "إني وأطائب أرومتي وأبرار عترتي أحلم الناس صغار، وأعلم الناس كبار، بنا ينفي الله الكذب. وبنا يعقر الله أنياب الذئب الكلب. وبنا يفك الله عنوتكم، وينزع ربق أعناقكم، وبنا يفتح الله ويختم" [٢]... إلى غير ذلك.
[١] ينابيع المودة ٢: ١١٣ـ ١١٤، واللفظ له،: ٣٦٦، ٤٣٩. الصواعق المحرقة ٢: ٤٤١، ٤٤٢، ٦٧٦. جواهر العقدين في فضل الشرفين: القسم الثاني ١: ٩١ الرابع: ذكر حثه (صلى الله عليه وآله وسلم) الأمة على التمسك بعده بكتاب ربهم وأهل بيت نبيهم وأن يخلفوه فيهما بخير...، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى: ١٧ ذكر إخباره أنهم سيلقون بعده أثرة والحث على نصرتهم وموالاتهم.
[٢] كنز العمال ١٣: ١٣٠ حديث:٣٦٤١٣.