في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٩٤ - ما تضمن تعيين الأئمة الاثني عشر بأشخاصهم
وفيه: "وأنا أدفعها إلى علي بن أبي طالب. فقال علي (عليه السلام) : فقلت: يا رسول الله، فهل بينهم أنبياء وأوصياء أخر؟ قال: نعم أكثر من أن تحصي، ثم قال: وأنا أدفعها إليك يا علي، وأنت تدفعها إلى ابنك الحسن، والحسن يدفعها إلى أخيه الحسين، والحسين يدفعها إلى ابنه علي..." وذكر (صلى الله عليه وآله وسلم) بقية الأئمة الاثني عشر بأسمائهم يدفعها السابق إلى اللاحق...إلى أن قال: "والحسن يدفعها إلى ابنه القائم. ثم يغيب عنهم إمامهم ما شاء الله، وتكون له غيبتان، إحداهما أطول من الأخرى..." [١].
٤٠ ـ حديث عيسى بن موسى الهاشمي عن أبيه عن آبائه عن الإمام الحسين (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: "دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيت أم سلمة، وقد نزلت عليه هذه الآية: ((إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )). فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا علي هذه الآية نزلت فيك وفي سبطي، والأئمة من ولدك. قلت: يا رسول الله، وكم الأئمة بعدك؟ قال: أنت يا علي، ثم ابناك الحسن والحسين، وبعد الحسين علي ابنه..." ثم ذكر بقية الأئمة الاثني عشر ولداً عن والد.
ثم قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : "هكذا وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش، فسألت الله عزوجل عن ذلك، فقال: يا محمد، هم الأئمة بعدك، مطهرون معصومون. وأعداؤهم ملعونون" [٢].
٤١ ـ حديث الإمام الحسن الطويل المتضمن لخطبة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بحديث الثقلين، وأن الأرض لا تخلو عن حجة، ظاهر ليس بمطاع، أو خائف مغمور، ثم سؤاله (عليه السلام) من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وجواب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بذكر الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) بأسمائهم مرتبين مع بيان شيء من أحوالهم
[١] بحار الأنوار ٣٦: ٣٣٣ ـ ٣٣٥، واللفظ له. كفاية الأثر: ١٤٦ ـ ١٥١.
[٢] بحار الأنوار ٣٦: ٣٣٦ ـ ٣٣٧، واللفظ له. كفاية الأثر: ١٥٦. الجواهر السنية: ٢٨٤.