في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٧٢ - صحة الاحتجاج بما ورد عن أمير المؤمنين والحسن والحسين
وهو يكاد يكون صريحاً في مذهب الإمامية في الإمامة من كونها بعهد من الله تعالى يبتني على حمل الإمام العلم عن الله تعالى، ثم يؤديه السابق إلى اللاحق، بحيث لا يخلو منهم زمان.
١٦ ـ ويأتي إن شاء الله تعالى في بقية طوائف النصوص بعض النصوص الموجودة في بعض مصادر الجمهور.
وعلم الله تعالى كم ضاع على الجمهور أو ضيعوا من تلك الأحاديث، لمنافاتها لمبانيهم، بل لأسس دعواهم. خصوصاً بعد ما هو المعلوم من مجافاتهم لأهل البيت (صلوات الله عليهم)، وشدة موقفهم من فضائلهم ومناقبهم، كما تقدم التعرض لبعض ذلك فيما سبق، خصوصاً في جواب السؤال الثامن.
صحة الاحتجاج بما ورد عن أمير المؤمنين والحسن والحسين (عليهم السلام)
وبملاحظة ما سبق يظهر صحة الاحتجاج بما ورد عن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) في تعيين الأئمة من بعده [١]، لأن أمير المؤمنين هو المتيقن من جميع ما ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في إمامة أهل بيته.
بل يمكن الاحتجاج بما ورد عن الإمامين السبطين أبي محمد الحسن وأبي عبدالله الحسين (صلوات الله عليهم) [٢]. لأنهما داخلان في المتيقن
[١] بحار الأنوار ٣٦: ٣٧٣ ـ ٣٨٣. وغيره.
[٢] بحار الأنوار ٣٦: ٣٨٣ ـ ٣٨٥. وغيره.